ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ١٥٤
غير إسحاق بن سعد إنه * علقت عنه لساني يده إن إسحاق بن سعد رجل * يحسن اليوم ويرجى غده فلو بلوناه على علائه * فخبرنا منه ما يخمده فاعتقدناه أخا ننهصه * في الملمات فما نعقده واعترفنا بتالذى أودعنا * وعدو العرف من يجحده وحدثني على بن هارون قال أخبرني أبى قال: من بارع شعر أبى على البصير قوله: فلا تعتذر بالشغل عنا فانما * تناط بك الحاجات ما تصل الشغل وقوله في كتاب له إلى ابن المدبر: لا امتحن الله بك كريما فنسئ به، ولا امتحنك بلئيم فيسئ بك. وقال أخبرني على بن هارون أخبرني أحمد بن يحيى قال: من مختار شعر البصير قوله: أخذت عن الايام ما ليس مخطئا * به الحزم إن أخطأت إلا على عمد وجريت حتى ما تلم ملمة * وإن عظمت إلا لها عدة عندي تأملت من قبلى نفسي وعنت * إلى الحال منى بعدهم حال من بعدى فلم أر كالمعروف أبقى ذخيرة * تسر ولا ادعى إلى الاجر والحمد دعينى أكن للمال ربا فانني * رأيت بخيل المال للقوم كالعبد يقيه بعرض معرض وبصفحه * مسلمة ملساء كالحجر الصلد قرأت على أبى بكر عبد القادر بن أبى القاسم المقرئ عن يحيى بن ثابت بن بندار أنبأ أبى قراءة عليه أنبأ محمد بن عبد الواحد أبو الحسين البزاز أنبأ أبو القاسم عمر بن محمد بن سيف أنشدنا أبو عبد الله محمد بن العباس اليزيدى لابي على البصير: في كل يوم لى ببابك وقفة * أطوى إليه سائر الابواب فإذا حضرت وغبت عنك فانه * ذنب عقوبته على البواب قرأت في كتاب المقعنس [١] الاديب بخطه قال أنشدني أبو الخطاب الجيلى لابي على البصير:
[١] هكذا في الاصل. (*)