ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ١٧٠
أخبرنا شهاب الحاتمى بهراة قال أنشدنا أبو سعد بن السمعاني [ قال ] أنشدنا الفضل بن عمار لنفسه: امن شجن عيناك جادت شؤونها * نجيعا وما ضنت بذاك جفونها نأت بنت عوف بن الحطيم غدية * إلى الحرة الرجلاء تحدى ظعونها فان تك هند حلت الدمت فالغضا * فلسنا وإن شط المزار نخونها ١٣٥٢ - الفضل بن عمر بن أبى منصور الحلواني، أبو المعالى المقرئ: من أهل باب الازج، قرأ القرآن بالروايات الكثيرة على أبى محمد عبد الله بن على سبط أبى منصور الخياط، وسمع الحديث الكثير من أبى الفضل محمد بن يوسف الارموى ومحمد بن ناصر وسعد الخير الانصاري وجماعة من أصحاب أبى نصر وطراد ابني الزينبي وابن بطر وابن طلحة، وكتب بخطه، وأقرأ الناس القرآن، وما أظنه روى شيئا من الحديث. قرأت في كتاب أبي الفضل أحمد بن صالح بن شافع الجيلي بخطه قال: توفى أبو المعالي الفضل بن عمر بن أبى منصور الحلواني المقرئ صاحب شيخنا أبى محمد المقرئ يوم الخميس حادي عشر شعبان سنة إحدى وأربعين وخمسمائة، وصلى عليه بالجامع القصر الشريف وبمدرسة عبد القادر بباب الازج، ودفن بمقبرة باب حرب، كان رفيقنا في سماع الحديث وقراءة القرآن، كان مقرئا حافظا موجودا، قد قرأ القرآن وأقرأه وختم خلقا كثيرا، وسمع الحديث الكثير، وكان متعففا متقللا. ١٣٥٣ - الفضل بن عمر بن منصور بن على بن الرائض، أبو منصور الكاتب [١]: من ساكنى الشمعية، قرأ القرآن بالروايات على أبى الحسن على بن عساكر البطائحى، وسمع الحديث من أبى الاسعد بن يلدرك الجبريلى وخديجة بنت أحمد بن الحسن النهرواني ومن جماعة، وكان يكتب خطا مليحا على طريقة ابن البواب، وكان كهلا حسنا متدينا ساكنا طيب الاخلاق مرضى السيرة محمود الافعال كيسا متواضعا، سمع معنا الحديث من جماعة وكان صديقنا، وحدث بشئ يسير، ولم يتفق لى أن أكتب عنه شيئا، سمع منه رفيقنا على بن معالى الرصافي.
[١] انظر ترجمته في: طبقات القراء ٢ / ١٠. (*)