ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ٤٧
على بن عبد الواحد الدلال وأبا العباس أحمد بن أبى غالب بن الطلاية وغيرهم، كتبت عنه وكان شيخا لا بأس به اضطر في آخر عمره، وهو آخر من حدث عن القزاز ببغداد. أخبرنا عمر بن الحسين بن المعوج بقراءتي عليه أنبأ أبو منصور عبد الرحمن بن محمد القزاز قراءة عليه أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن النقور حدثنا القاضى أبو عبد الله الحسين بن هارون الضبى إملاء حدثنا الحسين بن عباش المنوفى بالبصرة حدثنا الحسن بن محمد هو الزعفراني حدثنا يزيد بن هارون حدثنا حماد بن سلمة عن على بن زيد عن أبى عثمان قال: كنا مع سلمان تحت شجرة فأخذ غصنا [ منها [١] ] فنقضه [٢] في ظل شجرة فأخذ غصنا منها فنفضه فتساقط ورقة فقال: ألا تسألونى عما صنعت ؟ فقلنا. أخبرنا ] [٣] يارسول الله قال: إن العبد المسلم إذا قام إلى الصلاة تحاتت عنه خطاياه كما تحات ورق هذا الشجرة [٤]. سألت عمر بن المعوج عن مولده فقال: قبل نهب الحريم بسنة فيكون سنة تسع وعشرين وخمسمائة، وتوفى الاثنين لسبع خلون من ذى الحجة سنة اثنى عشرة وستمائة بالمارستان العضدي، ودفن بمقبرته. ١١٦٠ - عمب بن الحسين بن مشق: من ساكني شارع العتابين بالجانب الغربي، سمع أبا الحسن محمد بن أحمد بن رزقوبه وأبا الحسين على بن محمد بن بشران، وحدث باليسر، مات في يوم السبت الرابع والعشرين من الحجة سنة سبعين وأربعمائة، ودفن بباب حرب. ١١٦١ - عمر بن الحسين الخطاط [٥]: كان كاتبا جليلا يكتب الناس عليه، وحكى شيخنا أبو اليمن الكندى أنه يبعث آلة الكتابة التى خلفها من الدوى والسكاكين وغير ذلك بتسعمائة دينار أميرية ولابن الفضل الشاعر فيه وقد ظلمه:
[١] مابين المعقوفتين من المسند.
[٢] في الاصل: " فقبضه ".
[٣] مابين المعقوفتين من المسند.
[٤] انظر الحديث في: مسند الامام أحمد ٥ / ٤٣٨.
[٥] انظر ترجمته في: معجم الادباء ١٦ / / ٥٩. (*)