ذيل تاريخ بغداد
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص

ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ١٥٧

١٣٣٤ - الفضل بن الحسن بن إسماعيل الطبري، أبو منصور الصوفى: من ساكنى رباط شيخ الشيوخ، حدث عن أبى بكر محمد بن على بن ياسر الانصاري الجيانى، روى لنا عنه عبد الرحمن بن إبراهيم المقدسي في مشيخته، وذكر لنا أنه سمع منه في سنة خمس وسبعين وخمسمائة وأثنى عليه. أخبرني عبد الرحمن بن إبراهيم بدمشق أنبأ أبو منصور الفضل بن الحسن بن إسماعيل الطبري الصوفى ببغداد أنبأ أبو بكر محمد بن على بن ياسر الانصاري أنبأ أبو سعد هبة الله بن القاسم [١] بن عطاء المهرانى أنبأ أبو بكر أحمد بن الحسين [٢] البيهقى أنبأ أبو سعد أحمد بن محمد بن الخليل الصوفى أنبأ أبو أحمد عبد الله بن عدى الحافظ حدثنا قسطنطين بن عبد الله الرومي حدثنا الحسن بن عرفة حدثنى الحسن بن قتيبة المدائني حدثنا مستلم بن سعيد الثقفى عن الحجاج بن الاسود عن ثابت البنانى عن أنس ابن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الانبياء أحياء في قبورهم يصلون " قال البيهقى - هذا حديث صحيح. ١٣٣٥ - الفضل بن الحسن بن بركة أبو المكارم: من أهل الحلة، ذكره أبو الفتوح عبد السلام بن يوسف الدمشقي في كتاب " أنموذج الاعيان ". قرأت على أبى البركات القرشى عن أبى الفتوح الدمشقي قال: أبو المكارم الفضل ابن الحسن بن بركة الحلى لقيته بالحلة السيفية وكان موسوما عندهم بالمروءة ولكن الزمان أخنى عليك، ووصلت حرفة الادب إليه، فاستنشدته فأنشدني أبياتا كتبها على ظهر مجلد استعاره من أبى طالب يحيى بن زيادة وكان كلاهما متغفلين في شهر رمضان سنة خمس وستين وخمسمائة: هذا الكتاب لسيد الكتاب * والمستقل لسائر الاداب والمعتلى ذروات كل فضيلة * غراء تخبر عن كريم نصاب عزل العلى لما تقمص بردها * بوكى الرحال وناقص الاحساب لاتيئسن جمال دين محمد * من فرحة تأتى بغير حساب


[١] في الاصل: " أبى القاسم ".
[٢] في الاصل: " الحسن ". (*)