ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ٢٠
أخبرني عبد اللطيف بن محمد بن على الحرانى أنبأ أبو حفص عمر بن أحمد بن عمر الخطيبى الزنجانى قدم علينا قراءة عليه وأنبأ القاضى أبو الفتح محمد بن أحمد بن بختيار الواسطي قدم علينا قالا أنبأ أبو الحسن عبيد الله بن ممد بن أحمد بن الحسين البيهقى أنبأ جدى أنبأ أحمد بن عبد الله الحافظ حدثنا على بن عيسى الحيرى حدثنا مسدد بن قطن حدثنا عثمان بن أبى شيبة حدثنا عبد الله بن إدريس عن محمد بن إسحاق عن إسماعيل بن أمية عم أبى الزبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " لما أصيب أخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم في أجوف طير خضر ترد أنهار الجنة وتأكل من ثمارها وتأوى إلى قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش، لما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم ومقليهم قالوا: من يبلغ إخواننا عنا أنا أحياء في الجنة نرزق لئلا يزهدوا في الجهاد ولا ينكلوا في الحرب ؟ فقال الله عزوجل: أنا أبلغهم عنكم، فأنزل الله عزوجل * (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون * فرحين) * - الايات [١]. أنبأنا القاضى أبو زكريا يحيى بن القاسم بن المفرح التكريتي المدرس بالنظامية ببغداد قال: عمر بن أحمد بن روشن الخطيبى [٢] الزنجاتى الفقيه الواعظ قدم بغداد وحدث بها، وكان فقيها محققا فاضلا في علم المذهب والخلاف والاصول، فصيح اللسان مليح المناظر متأيدا في كلامه يكاد يعده سامعه عدا، نزل بدار الكتب العتيقة بالمدرسة النظامية، ووعظ بالنظامية مرارا، وحضر بحلقة النظامية بجامع القصر واستدل في مسألة تعليق الطلاق بالملك فاعترض عليه الشيخ يوسف الدمشقي المدرس بالنظامية. قرأت بخط القاضى أبو المحاسن عمر بن على القرشى قال: شاهدت بخطه - يعنى عمر بن أحمد الخطيبى الزنجانى - أنه ولد في ذى الحجة إحدى وتسعين وأربعمائة. ١١١٤ - عمر بن أحمد بن عمر بن سالم، أبو حفص بن أبى بكر المقرئ، المعروف بابن الدردانه [٣]:
[١] انظر الحديث في: سنن أبى داود ١ / ٣٤٨.
[٢] في الاصل: " الخطمى ".
[٣] انظر ترجمته في: لسان الميزان ٤ / ٢٨٥. (*)