ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ١٣٥
أنبأنا الخليل بن بدر أنبأ أبو على الحداد أخبرني أبو نعيم أحمد بن عبد الله أنبأ أبو القاسم الطبراني حدثنا جعفر الفريابى حدثنا إبراهيم بن عبد الله حدثنا إسماعيل بن علية حدثنا عمر كسرى عن سعيد بن أبى بردة عن أبيه عن أبى موسى قال: نزل من السماء أمانان: أما أحدهما فقد مضى " وهو رسول الله " صلى الله عليه وسلم، وأما الاخر فهو الاستغفار [١]. قال الطبراني: لم يسند عمر كسرى حيثا غير هذا، ولا رواه إلا ابن علية. أنبأنا ذاكر بن كامل قال كتب إلى أبو القاسم على بن إبراهيم النسيب [ حدثنا ] [٢] عبد العزيز بن أحمد الكتاني حدثنا تمام بن محمد الرازي حدثنى أبى حدثنا عدنان بن أحمد بن طولون حدثنا محمد بن موسى النوري حدثنا سليمان بن أبى شيخ حدثنى الحكم عن عوانة قال: كان بالكوفة رجل من أهل البصرة يقال له " عمر كسرى " وكان مولى لبنى سليم، وكان يتعاطى أمر الفرس وأمر كسرى فسمى لذلك " عمر كسرى "، قال سليمان بن أبى شيخ وحدثني صلة بن سليمان قال: كان عمر كسرى هذا بالاهواز عند عامل عليها يقال له سعيد بن عبد الله الكوفى، فجعل عمر يحدث عن كسرى وعن نسائه فقال العامل: فكم أمهات المؤمنين اللاتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم عنهن ؟ قال: لاأدرى، قال: أنت رجل من من المسلمين تعرف نساء كسرى ولا تعرف نساء النبي صلى الله عليه وسلم، لا والله لا تخرج من الحبس حتى تأتى بسماتهن وأنسابهن ومعرفتهن، قال: فحبسه حتى نظم ذلك. ١٣٠٨ - عمر النجار الزاهد: حكم عن أبى العباس أحمد بن عطاء الصوفى، وله كلام حسن على طريقة القوم، روى عنه الحسن بن جهضم الكوفى وعبد الملك بن حبان. أخبرني إبراهيم بن عثمان أنبأ عبد الله بن محمد بن أحمد أنبأ المبارك بن عبد الجبار أنبأ عبد العزيز بن على حدثنا على بن جهضم قال سمعت عمر النجار يقول: سئل ابن عطاء عن الدنيا، فقال: حرص المال وراحة النفس وفقر القلب، فمن رفع الحرص عن المال، والراحة عن النفس، وخوف الفقر عن القلب وسلم نفسه لله عزوجل فقد ترك الدنيا.
[١] انظر الحديث في: مسند أحمد ٤ / ٣٩٣.، ٤٠٣.
[٢] مابين المعقوفتين سقط من الاصل. (*)