ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ١٣٤
الهاشمي حدثنا عبيد بن اسباط حدثنا أبى حدثنا عبد الملك بن عمير عن وراد عن المغيرة بن شعبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر الصلاة: لاإله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير، اللهم لامانع لما أعطيت، ولا معطى لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد " [١]. سألت عمر بن يوسف عن مولده فقال: في سنة إحدى [ وأربعين وخمسمائة، [ وتوفى ] في جمادى الاولى سنة إحدى ] [٢] عشرة وستمائة، وصلى عليه من الغد بالمدرسة النظامية، ودفن بمقبرة باب الدبر. ١٣٠٦ - عمر بن يونس بن عيسى بن أحمد بن الوزان، أبو حفص الخباز، المعروف، بابن الحارس: جازنا بالظفرية، أخذ له الشريف أبو الحسن الزيدى إجازة من أبى الفتح بن البطى وأمثاله، قرأت عليه شيئا يسيرا. أخبرني عمر بن يونس الخباز بقراءتي عليه في منزلنا عن أبى الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد أنبأ أبو الفضل أحمد بن الحسن الشاهد أنبأ الحسن بن أحمد البزاز أنبأ القاضى أبو نصر أحمد بن نصر بن محمد بن أشكاب البخاري حدثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد القمى الانصاري من ولد معاذ بن جبل حدثنا عبد الرحيم بن حبيب حدثنا إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله التيمى حدثنا سفيان الثوري عن مجالد عن الشعبى عن الاسود عن عائشة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من انتقل ليتعلم علما غفر له قبل أن يخطو " [٣]. توفى بن الوزان بواسط بعد سنة عشرين وستمائة، وقيل: سنة ست وعشرين، وقد ناهز السبعين. ١٣٠٧ - عمر الملقب كسرى. ذكر القاضى أبو الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف بن الفرضى الازردى في كتاب الالقاب من جمعه وقال: ذكره أبو العقيلى وقال: هو مدائنى، روى عنه ابن علية.
[١] انظر الحديث في: سنن الترمذي ١ / ٣٩.
[٢] مابين المعقوفتين سقط من الاصل.
[٣] انظر الحديث في: الجامع الكبير للسيوطي ١ / ٧٥٧. (*)