ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ١١٨
خمسين وخمسمائة، وكان قد ركب مع رئيس الرؤساء والهاشميين والخدم ومن انضم إليهم من الاعاجم، وخرجوا إلى باب الحلية لقتال البساسيرى فاستحرهم ثم انعطف عليهم فانهزموا وهلك منهم خلق كثير - ذكر ذلك أبو الحسن الهمداني صاحب التاريخ. ١٢٧٢ - عمر بن محمد بن محمد بن عبد الله بن القاضى، أبو حفص: سمع النقيب أبا الفوارس طراد بن محمد بن على الزينبي وأبا عبد الله مالك بن أحمد ابن على البانياسي وأبا القاسم عبد الواحد بن على بن فهد العلاف وغيرهم، وحدث باليسير، سمع منه أبو محمد عبد الله بن أحمد بن الخشاب النحوي بالمدرسة النظامية في رجب سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة. وقرأت بخطه وأخبرنيه عنه على بن عبد الرحمن بن على قال: عمر بن محمد بن محمد بن القاضى يكنى أبا حفص لا بأس به. سمعت منه بقراءتي وسألته عن مولده، فقال: في سنة تسع وستين وأربعمائة. ١٢٧٣ - عمر بن محمد بن معمر بن أحمد بن يحيى بن حسان أبو حفص ابن أبى بكر المؤدب، المعروف بابن طبرزد [١]: من أهل دار القز، سمع الكثير بإفاده أخيه أبى البقاء محمد بن محمد [ و ] من آباء القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين وهبة الله بن أحمد بن عمر الحريري وهبة الله بن أحمد الواسطي وأبى غالب أحمد بن الحسن بن البناء وأبى المواهب أحمد بن محمد بن ملوك الوارق وأبى بكر محمد بن عبد الباقي البزاز وأبى على بن عبيد الله بن الزاغونى وأبى بكر محمد بن عمر بن أحمد بن دحروج وأبى الحسن على وأبى الفضل عبد الملك ابني عبد الواحد بن محمد بن الحسن القزاز وأبى منصور عبد الرحمن بن محمد ابن عبد الواحد القزاز وأبى القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندى وأبى محمد يحيى بن على بن الصولى وأبى البركات عبد الوهاب بن المبارك الانماطى وأبى الحسن على بن هبة الله بن عبد السلام وأبى القاسم على بن طراد الزينبي وخلق كثير غير هؤلاء، وانفرد بالرواية عن جماعة من شيوخه وبقطعة من مروياته، وحدث بالكثير وانتشرت عنه الرواية، وقصده الناس لعلو إسناده، وهو آخر من حدث في الدنيا عن
[١] انظر ترجمته في: المستفاد ص ٢١٠. (*)