ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ١١٠
أنبأنا أبو العشائر محمد بن على الشاهد أنشدنا أبو الخطاب عمر بن محمد بن عبد الله بن الخضر العليمى من لفظه ببغداد قال أنشدني القاضى أبو تمام عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز بن إلياس التميمي البالسى إملاء من حفظه ببالس قال أنشدني الفقيه معدان بن كثير بن الحسن الكلابي لنفسه: لعمرك ما أرى بالناس داؤا * اضر من الاضاعة للحقوق وقد ذهب الورى قرنا فقرنا * على نهج القطيعة والعقوق وقالوا مالميت من صديق * فقلت وهل لحى من صديق وأنبأنا أبو العشائر أنشدنا أبو الخطاب أنشدنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن ثابت بن الفرج الكيرانى المصرى بها لنفسه: ومجلول منى خضاب مشيبة * فعساه في أهل الشيبة يحصل قلت اكسه بسواد حظى مرة * ولك الضمان بأنه لا ينصل سألت أبا البركات الحسن بن محمد بن الحسن بن هبة الله الشافعي بدمشق عن وفاة عمر بن محمد العليمى فقال: توفى بدمشق في شوال سنة أربع وسبعين وخمسمائة، ودفن بجبل قاسيون، قال: وسمعته يقول: مولدي في سنة عشرين وخمسمائة بدمشق، وكان فاضلا صدوقا حسن الاخلاق طيب المعاشرة، سمعت عبد العزيز بن عبد الملك الدمشقي ببغداد يقول سمعت أبا الفضل عبد الله بن محمد بن عبد الله العليمى يقول: لما كان أخى ببغداد يسمع الحديث عاهد الشريف أبا الحسن الزيدى وصبيحا النصرى أنه يوقف كتبه وأجزاءه ويرسلهما إليهما لتكون في خزانتيهما ببغداد، فلما مرض الموت أوصى إلى بذلك، فلما توفى أنفذتها إلى بغداد إلى مسجد الشريف الزيدى. قلت: وصلت إلى بغداد بعد وفاة الزيدى فتسلمها صبيح وهى الان في خزانة الزيدى - رحمه الله عليهم جميعا. ١٢٥٩ - عمر بن محمد بن عبد الله بنعلى بن حولوا، أبو حفص بن أبى منصور بن أبى القاسم الخياط: من ساكنى قراح بن رزين، من أولاد المحدثين - تقدم ذكر والده سمع الكثير من أبى الفتح بن شاتيل وبى السعادات بن زريق وطلب بنفسه وكتب بخطه، وسمع معنا