تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦٤ - ٨٢٢٦ ـ يحيى بن يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي
قال أبو الفرج [١] : وأنا يحيى بن علي ، أنشدني محمّد بن إدريس ليحيى [٢] يذكر خروج يزيد بن المهلب ويتأسّف على الحجّاج :
| لا يصلح الناس إلّا السيف إذ فتنوا | لهفي عليك ولا حجّاج للدين | |
| لو كان حيّا [٣] غداة الأزد إذ نكثوا | لم يحص قتلاهم حسّاب ديرين |
أنبأنا أبو محمّد بن صابر ، أنا سهل بن بشر ، أنا أبو الحسن علي بن بقاء الورّاق ـ إجازة ـ أنا أبو القاسم يحيى بن علي بن محمّد الطحّان ، أنا الحسن بن رشيق ، نا يموت بن المزرّع ، نا أبو مسلم ـ يعني ـ عبد الله بن مسلم ، حدّثني أبي قال : أنكح يحيى بن أبي حفصة إلى طلبة بن قيس بن عاصم المنقري [٤] ، فأعظم العرب ذلك وحط عندها من طلبة ، فقال في ذلك عصام الرمّاني [٥] :
| يا ليت يحيى إن أتاك تكرّما | بطلبة إذ أعطى من المال عاليا | |
| فلم أر أقواما أحقّ بخزية [٦] | وألأم مكسوّا وألأم كاسيا | |
| من الحرّق اللائي جعلن عليكم | بحجر فكنّ المحدثات البواقيا [٧] | |
| فنوديتم [٨] خيلا عتاقا فأصبحت | براذين لا ينكحن إلّا المواليا |
٨٢٢٦ ـ يحيى بن يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم
ابن أبي العاص الأموي [٩]
أخبرنا أبو الحسين بن الفراء ، وأبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا البنّا ، قالوا : أنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنا أبو طاهر المخلّص ، أنا أحمد بن سليمان ، أنا الزبير بن بكّار
[١] الأغاني ١٠ / ٧٦.
[٢] يعني يحيى بن أبي حفصة.
[٣] الأصل : حياة ، والمثبت عن «ز» ، وم ، والأغاني.
[٤] الخبر والشعر في الأغاني ١٠ / ٧٥ وفيها أن يحيى خطب إلى مقاتل بن طلبة ابنته وأختيه.
[٥] نسبت الأبيات في الأغاني إلى القلاح بن حزن المنقري.
[٦] الأغاني : فلم أر أبرادا أجرّ لخزية.
[٧] روايته في الأغاني :
| من الخز واللائي بحجر عليكم | نشرن فكن المخزيات البواقيا |
[٨] في م و «ز» : فبرذنتم.
ورواية البيت في الأغاني :
| أضيعتموا خيلا عرابا فأصبحت | كواسد لا ينكحن إلّا المواليا |
[٩] جمهرة أنساب العرب ص ٩١ ونسب قريش للمصعب ص ١٦٦.