تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٨٢ - ٨٢٧٣ ـ يزيد بن زياد بن ربيعة بن مفرغ بن مصعب الحميري من آل ذي فلجان من آل ذي فلجان بن زرعة ابن يعفر بن السميفع بن يعفر بن باكور بن زيد ابن شر حبيل بن الأسود بن عمرو بن مالك بن يزيد ذي الكلاعي الحميري الكلاعي البصري
| واتباعي أخا الضراعة واللؤ | م لنقض وفوت شأو بعيد | |
| قلت والليل مطبق بعراه [١] : | ليتني مت قبل ترك سعيد | |
| ليتني متّ قبل تركي أخا النج | دة والحزم والفعال السديد [٢] | |
| عبشمي أبوه عبد مناف | فاز منها بتاجها المعقود | |
| ثم جود لو قيل : فيه مزيد؟ | قلت للسائلين : ما من مزيد | |
| قل لقومي لدى الأباطح من آ | ل لؤي بن غالب ذي الجدود | |
| سامني بعدكم دعي زياد | خطة الغادر اللئيم الزهيد | |
| كان ما كان في الأراكة واجت | بّ ببرد سنام عيسى وجيدي [٣] | |
| أوغل العبد في العقوبة والشت | م وأودى بطارفي وتليدي | |
| فارحلوا في حليفكم وأخيكم | نحو غوث المستصرخين يزيد | |
| فاطلبوا النصف من دعيّ زياد | وسلوني بما ادّعيت شهودي |
والأراكة : جارية ، ويرد : غلام كانا له فباعهما [٤] ابن زياد في ديون لحقته ، قال : فدعا القوم بالراكب ، فقالوا له : ما هذا الذي سمعناه منك تغني به؟ قال : هذا قول رجل ، والله ، إنّ أمره لعجب ، رجل ضائع بين قريش واليمن ، وهو رجل الناس. قالوا : ومن هو؟ قال : ابن مفرّغ ، قالوا : ما رحلنا إلّا فيه ، وانتسبوا له ، فضحك ، وقال : أفلا أسمعكم من قوله أيضا شيئا آخر؟ قالوا : بلى والله ، فأنشدهم قوله [٥] :
| لعمري لو كان الأسير ابن معمر | وصاحبه أو شكله [٦] ابن أسيد | |
| ولو أنهم نالوا أمية أرقلت [٧] | براكبها الوجناء [٨] نحو يزيد | |
| فأبلغت عذرا في لؤي بن غالب | وأتلفت فيهم طارفي وتليدي | |
| فإن لم يغيرها الإمام بحقها | عذلت إلى شمّ شوامخ صيد |
[١] في «ز» : بغزاة.
[٢] في م و «ز» : الشديد.
[٣] الأصل وم و «ز» : «عيشي وجودي» والمثبت عن الأغاني.
[٤] بالأصل وم : «فباعهما عليه ابن زياد» والمثبت عن «ز».
[٥] الأبيات في الأغاني ١٨ / ٢٧٤.
[٦] في «ز» : «سكله» وفوقها ضبة ، وفي م : وصاحبه ومشكله.
[٧] تحرفت بالأصل إلى : «ان قلت» والمثبت عن «ز» ، وم ، وأر قلت : أسرعت ، والإرقال : ضرب من الخبب.
[٨] الوجناء : الناقة الشديدة.