تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١٠ - ٨٢٨٥ ـ يزيد بن السمط أبو السمط الصنعاني الفقيه
عن مالك بن أنس ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر أن النبي ٦ قال : «إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة فيقال : هذه غدرة فلان» [١٣٢٤١].
رواه النسائي في حديث مالك عن يزيد بن محمّد.
أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد ، وحدّثني عنه أبو مسعود العدل [١] ، أنا أبو نعيم الحافظ ، ثنا سليمان بن أحمد [٢] ، نا محمّد بن النضر الأزدي ، نا معاوية بن عمرو ، عن أبي إسحاق الفزاري ، عن يزيد بن السّمط ، عن النعمان بن المنذر ، عن مكحول ، عن عمرو بن عبسة قال : سمعت رسول الله ٦ يقول : «من رمى بسهم في سبيل الله فبلغ ، أخطأ أو أصاب فله مثل عدن ثم قر .. [٣] ومن شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة ، ومن أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل عضو منه عضوا منه من النار» [١٣٢٤٢].
مكحول لم يدرك عمرو بن عبسة.
أخبرنا أبو القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان ، وأبو نصر غالب بن أحمد بن المسلم ، قالا : أنا محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن أيمن ، أنا علي بن موسى بن الحسين ـ إجازة ـ أنا عبد الوهّاب بن الحسن الكلابي ، أنا أحمد بن الحسين بن طلاب ، نا أحمد بن أبي الحواري ، نا مروان ، نا يزيد بن السّمط قال : خرجت مع الأوزاعي إلى بيت المقدس ، فقال لي : يا أبا السّمط لا تخبر أحدا بمكاني هاهنا [٤] ، قال : ثم أتى جبّا من تلك الجباب فاستقى دلوا من ماء ، فتوضأ قال [٥] : فجاءه ناس فقالوا : يا شيخ ، اتق الله ، أتتوضأ في المسجد ، فلم يلتفت إليهم ثم أتى الصخرة فجعلها وراء ظهره وصلّى ثمان ركعات قال : ثم صلينا فيه خمس صلوات ، ثم التفت إليّ فقال : يا أبا السّمط ، هذا فعل عمر بن عبد العزيز حين دخل هذه البلدة ، ولم يأت شيئا من تلك المواطن.
أنبأنا أبو الغنائم ، ثم حدّثنا أبو الفضل ، أنبأ أحمد بن الحسن ، والمبارك بن عبد الجبّار ، ومحمّد بن علي ـ واللفظ له ـ قالوا : أنا أبو أحمد ـ زاد أحمد ومحمّد بن
[١] كذا بالأصل وم وفيها : المعدل ، وفي «ز» : «وحدثني أبو مسعود عنه».
[٢] قوله : «بن أحمد» سقط من «ز».
[٣] كذا بالأصل : «مثل عدن ثم قر ...» وفي م : «عدن ثم قر ...» سقط منها. وفي «ز» : «مثل عدن» والباقي سقط منها. وفي المختصر : فله مثل عدل عتق رقبة».
[٤] في «ز» : هذا هنا.
[٥] في «ز» : ثم جاءه ناس.