تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٢٧ - ٨٢٤٣ ـ يزيد بن الأصم ، وهو يزيد بن عمرو ، ويقال ' يزيد بن عبد عمر وبن عدس بن معاوية ابن عبادة بن البكاء بن عامر بن ربيعة بن صعصعة أبو عوف العامري
أخبرنا أبو بكر محمّد بن الحسين ، نا أبو الحسين بن المهتدي ، نا أبو أحمد الدهّان ، أنا أبو علي الحرّاني الحافظ ، نا أبو عمر هلال بن العلاء [١] ، نا عمرو بن عثمان ، نا بعض أصحابنا ، عن سفيان بن عيينة قال :
كتب يزيد بن الأصمّ إلى الحسين بن علي حين خرج : أما بعد ، فإن أهل الكوفة قد أبوا إلّا أن يبغضوك [٢] ، وقلّ من أبغض إلّا قلق ، وإنّي أعيذك بالله أن تكون كالمغترّ بالبرق ، وكالمهريق [٣] ماء للسراب ، (فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ ، وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ) أهل الكوفة (الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ)[٤].
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنا شجاع بن علي ، أنا أبو عبد الله بن مندة ، أنا خيثمة بن سليمان ، نا محمّد بن عوف ، نا محمّد بن المبارك [٥] ، نا يحيى بن حمزة ، حدّثني ثور [٦] بن يزيد أن ميمون بن مهران حدّثه أن عمر بن عبد العزيز رحمة الله عليه كتب إليه يسأل يزيد بن الأصمّ ابن أخت ميمونة زوج النبي ٦ عن نكاح النبي ٦ ميمونة [٧] ، فقال : خطبها وهو حلال ، وملكها وهو حلال ، ودخل بها وهو حلال ، قال ميمون : فجلست إلى عطاء بن أبي رباح ، فسمعته يخبر أن رسول الله ٦ خطبها وهو حرام ، وملكها وهو حرام ، فلما انصدع من حوله حدّثته [٨] بحديث يزيد بن الأصمّ ، فقال : انطلق بنا إلى صفية بنت شيبة ، فانطلقنا حتى دخلنا عليها ، فإذا عجوز كبيرة ، فسألها عطاء عن ذلك فقالت : خطبها رسول الله ٦ وهو حلال ، وملكها وهو حلال ، ودخل بها وهو حلال [٩].
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا أبو محمّد الكتّاني ، أنا أبو محمّد بن أبي نصر ، أنا أبو الميمون ، نا أبو زرعة ، قال [١٠] : قال محمّد بن أبي عمر أنه سمع سفيان قال : أنا أبو إسحاق الشيباني قال : دخلت مع الشعبي المسجد ، فقال : انظر ، هل ترى أحدا من أصحابنا
[١] من طريقه ، الخبر والكتاب ، في حلية الأولياء ٤ / ٦٨.
[٢] في الحلية : «ينفضوك» وفي م : «ينفضوك».
[٣] في الحلية : أو كالمسبق للسراب.
[٤] سورة الروم ، الآية : ٦٠.
[٥] كذا بالأصل وم ، وفي «ز» : المنذر.
[٦] سقطت من «ز».
[٧] من هنا إلى قوله : فسمعته ، مكانه بياض في «ز» ، وكتب على هامشها : مقصوص بالأصل.
[٨] قوله : «انصدع من حوله» مكانه بياض في «ز».
[٩] من قوله : عجوز ... إلى هنا ، مكانه بياض في «ز».
[١٠] رواه أبو زرعة الدمشقي في تاريخه ١ / ٦٦٢.