تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣٦ - ٨٢٩١ ـ يزيد بن شريح الحضرمي الحمصي
قوم قال رجل من الأعراب : وأنا سمعت من أبي أمامة الباهلي.
رواه غيره عن يزيد ، فقال : عن أبي حيّ عن أبي هريرة.
أخبرناه أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي ، أنبأ أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي ، أنبأ أبو بكر أحمد بن سلمان [١] النجّاد ـ ببغداد ـ نا يحيى بن جعفر بن الزبرقان ، أنبأ يزيد بن هارون ، أنا أصبغ بن زيد ، نا منصور ، عن ثور بن يزيد ، عن يزيد بن شريح ، عن أبي حي المؤذّن ، عن أبي هريرة أن رسول الله ٦ قال : «لا يحلّ لرجل أو لامرئ أن يصلّي وهو حاقن حتى يتخفف ولا يحلّ لامرئ مسلم أن يؤم قوما إلّا بإذنهم [٢] ، ولا يخصّ نفسه بدعوة دونهم ، فإن فعل فقد خانهم ، ولا يحلّ لامرئ مسلم أن ينظر في قعر بيت فإن نظر فقد دمر ـ أو قال : فقد دخل ـ» [١٣٢٥٥].
ورواه غيره عن يزيد عن أبي حيّ ، عن ثوبان.
أخبرناه أبو القاسم أيضا ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو زكريا ، أنا أحمد بن سلمان [٣] ، ثنا محمّد بن الهيثم ، نا موسى بن أيوب ، نا بقية قال : قال لي شعبة : كيف حدّثك حبيب بن صالح : اردد على اشفنى فقلت : حدّثني حبيب بن صالح عن يزيد بن شريح ، عن أبي حيّ المؤذن ، عن ثوبان عن النبي ٦ نحوه.
تابعه إسماعيل بن عيّاش عن حبيب بن صالح.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن الحسين ، أنا أبو الغنائم بن المأمون ، أنبأ أبو القاسم بن حبابة ، نا أبو القاسم البغوي ، نا سليمان بن عمر بن خالد الرقّي ، نا بقية ، عن يزيد بن أيهم ، عن يزيد بن شريح ، عن عائشة قالت : كان رسول الله ٦ إذا غضبت عائشة وضع يده على منكبها فقال : «اللهمّ اغفر لها ذنبها ، واذهب غيظ قلبها ، وأعذها من مضلّات الفتن» [١٣٢٥٦].
أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمّد الفقيه ، أنبأ نصر بن إبراهيم ـ إجازة ـ إن لم يكن سماعا ، أنا أبو علي الحسن بن جماعة بن عبد الله ببيت [المقدس][٤] قال : قرأت على الشيخ أبي بكر محمّد بن عقيل بن محمّد الفقيه ، نا أبو العبّاس أحمد بن خلف بن محمّد
[١] تحرفت في م إلى : سليمان.
[٢] في «ز» : بإذنه.
[٣] تحرفت في م إلى : سليمان.
[٤] سقطت من الأصل ، واستدركت للإيضاح عن «ز» ، وم.