تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٦٦ - ٨٣٣٦ ـ يزيد بن أبي كبشة ، واسم أبي كبشة حيويل بن يسار بن حيي بن قرط بن سنبل بن المقلد بن معدي كرب بن عريق بن السكسك ابن أشرس بن كندة بن عفير بن عدي بن الحارث السكسكي
عبد الله بن أحمد بن حمويه ، أنا إبراهيم بن خزيم ، نا عبد بن حميد ، أنبأ يزيد بن هارون ، أنا العوّام بن حوشب ، حدّثني إبراهيم أبو إسماعيل السّكسكي ، قال :
سمعت أبا بردة بن أبي موسى وهو يقول ليزيد بن أبي كبشة واصطحبا في سفر فكان ابن أبي كبشة يصوم في السفر ، فقال أبو بردة : سمعت أبا موسى مرارا يقول : قال رسول الله ٦ : «إنّ الرجل المسلم إذا مرض أو سافر كتب له من الأجر ما كان يعمل مقيما صحيحا» [١٣٢٩٩].
أخبرنا أبو غالب الماوردي ، أنا أبو الحسن السيرافي ، أنا أحمد بن إسحاق ، نا أحمد بن عمران ، نا موسى ، نا خليفة قال [١] في تسمية ولاة عبد الملك الشرط : يزيد بن أبي كبشة السّكسكي [٢].
أخبرنا أبو الحسين بن الفراء ، قال : أنبأ أبي أبو يعلى.
ح وأخبرنا أبو السعود بن المجلي ، نا أبو الحسين بن المهتدي ، قالا : أنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن علي ، أنا محمّد بن مخلد بن حفص ، قال : قرأت على علي بن عمرو حدّثكم الهيثم بن عدي ، عن ابن عيّاش قال في تسمية من ولي العراق وجمع له المصران : يزيد بن أبي كبشة.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، وأبو منصور بن
[١] تاريخ خليفة بن خيّاط ص ٢٩٩.
[٢] ورد هنا في خبر ليس فيه أي ذكر ليزيد بن أبي كبشة ، وفيه : وأخبرنا أبو بكر محمّد بن محمّد بن علي بن كرتيلا ، أنا أبو بكر محمّد بن علي الخياط ، أنا أبو الحسين أحمد بن عبد الله بن الخضر ، أنبأ أبو جعفر أحمد بن أبي طالب علي بن محمّد قال : أخبرني أبي علي بن محمّد حدثني أبو عمرو محمّد بن مروان بن عمر القرشي قال : ونسخت من كتاب عبد الله بن جعفر العامري بخطه قال : ذكروا أنه كان عند معاوية بن أبي سفيان خطباء العرب فسألهم عن المروءة ، فقال له المغيرة بن شعبة : الدماثة والزمانة ، فقال معاوية : وكيف ذاك؟ قال : الدماثة في الأخلاق شبه أخلاقك ، والزمانة حين يشبهك في الحلم. فقال معاوية : بخ بخ وليست هناك. فقال صعصعة بن صوحان : الصبر والصمت. فقال معاوية : وكيف ذاك؟ قال : أن تصبر على ما غاظك وأن تصمت إلى حين ينبغي لك الكلام. فقال معاوية بخ بخ وليست هناك. فقال أبو الأسود الدؤلي : سخاء النفس وحسن الخلق وليست هناك ، فقال عمرو بن العاص : المال والوالي. قال : وكيف ذاك؟ قال : لا يصلح المال إلّا بوال ولا وال إلّا بمال. قال : بخ بخ وليست هناك. فقال يزيد بن معاوية : أنا أخبرك ، فأعرض عنه ، ثم أعاد الثانية ، فأعرض عنه ، ثم أعاد الثالثة ، فقال : وكيف ذاك؟ قال : الحلم ، إذ ذكرت ، وإذا أعطيت شكرت ، وإذا ابتليت صبرت ، وإذا عصيت غفرت ، وإذا أحسنت استبشرت وإذا ساءت استغفرت وإذا وعدت أنجزت. فقال معاوية : بأبي أنت وأمي ، أنت مني وأنا منك.