تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٤٦ - ٨٣٣٤ ـ يزيد بن قبيس بن سليمان أبو سهل ـ ويقال أبو خالد ـ السليحي الجبلي
يحيى بن عبيد الله ، وعبد الملك بن الأحوص بن حكيم بن عمير الحمصي ، وعبد المجيد بن أبي روّاد ، وسعيد بن مسلمة بن هشام ، وعبد الرحيم بن هارون ، والجرّاح بن مليح البهراني الحمصي ، والمعافى بن عمران الظهيري [١].
روى عنه : أبو داود في سننه ، وموسى بن عيسى بن [المنذر][٢] الحمصي ، وأبو جعفر محمّد بن الخضر [٣] بن علي البزّاز [٤] الرّقّي ، وأحمد بن عبد الله بن زياد بن زكريا الإيادي الأعرج الجبلي ، والهيثم بن خالد البصري نزيل بغداد ، وعبد العزيز بن سليمان الحرملي الأنطاكي ، وهو كنّاه أبا سهل ، وأحمد بن عبد الوهّاب بن نجدة ، وسليمان بن عبد الحميد البهراني.
أخبرنا أبو الحسن الفرضي ، نا عبد العزيز ، أنا أبو محمّد بن أبي نصر.
ح وأخبرنا أبو الحسن أيضا ، أنبأ أبو القاسم بن أبي العلاء ، أنا أبو بكر محمّد بن عبد الرّحمن بن عبيد الله ، قالا : أنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن هاشم الأذرعي ، ثنا محمّد بن الخضر بن علي [٥] ، نا يزيد بن قبيس أبو خالد من أهل جبلة ، رفيق للحوطي [٦] ، ثقة ، وأمرني الحوطي بالكتاب عنه ، نا الوليد ، عن شيبان ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عمر بن أبي بكر بن عبد الرّحمن بن الحارث بن هشام ، عن أم سلمة عن النبي ٦ قال : «أصدق كلمة قالها شاعر : ألا كلّ شيء ما خلا الله باطل» [٧] [١٣٢٩٢].
هكذا حدّث به ، والمحفوظ عن عبد الملك بن عمير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة.
رواه عن عبد الملك كذلك شعبة ، وسفيان الثوري ، وزائدة بن قدامة ، وإسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ، وشريك بن عبد الله القاضي ، وكذلك أخرج في الصحيحين من حديثهم.
[١] كذا بالأصل و «ز» ، وفي تهذيب الكمال : الظهري. وفي م : الظهري.
[٢] سقطت من الأصل واستدركت عن م ، وفي «ز» : المنقذ.
[٣] في الأصل : الخضري.
[٤] الأصل : البزار ، والمثبت عن «ز» ، وم.
[٥] بالأصل : «الحصري علي» خطأ.
[٦] يعني أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي ، أبو عبد الله ، ترجمته في سير الأعلام ١٣ / ١٥٢.
[٧] البيت للبيد ، من قصيدة طويلة يرثي فيها النعمان بن المنذر ، وتمامه كما في ديوانه ط. بيروت ـ صادر ص ١٣٢ :
| ألا كل شيء ما خلا الله باطل | وكل نعيم لا محالة زائل. |