تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٩٩ - ٨٣١٢ ـ يزيد بن عبد الملك بن محمد بن عطية بن عروة السعدي
واسمه عمرو بن الدّيّان ، واسمه يزيد بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب ، قال هشام بن محمّد بن السائب الكلبي : والدّيّان الحاكم ، قال : وسمعت بعضهم يقول : إنما سمّي لأنه قال : اليوم دين وغدا دين ، ودين الله خير دين ، ووفد يزيد بن عبد المدان على النبي ٦ مع وفد بني الحارث وأسلم ، وقد قال بعضهم : إنّ يزيد بن عبد المدان لم يدرك الوفادة على رسول الله ٦ ، وإنّه مات قبل ذلك ـ زاد ابن سعد في موضع آخر : وكان شريفا شاعرا ، قال يزيد بن عبد المدان في الجاهلية ليزيد بن عمرو بن خويلد الصعق :
| أتأخذ أحلافا عليها عباؤها | باملال ثوران رأيك أعور | |
| وتنزل أن تلقاك أول نسبة | ملوك بني وهب وتنميك حمير | |
| وإن كان هذا الأمر شيئا جهلته | فنحن به من سائر الناس أبصر | |
| وإن أباكم نيط في آل عامر | كما نيط بالرجل السقاء الموكر |
فأجابه يزيد :
| أبا النضر لو لا صحبة قد تقدمت | لزرت قبيلا فخرهم لي مفخر | |
| أبا النضر أنا من هوازن في الذرى | وإن أك من وهب فإني مشهر |
٨٣١١ ـ يزيد بن عبد الملك بن عبد العزيز
ابن الوليد بن عبد الملك بن مروان الأموي
من ساكني قرية الشّبعاء [١].
ذكره أحمد بن حميد بن أبي العجائز في تسمية من كان بدمشق وغوطتها من بني أميّة ، وذكر امرأته آمنة ـ أو أبية ـ بنت سليمان بن محمّد بن الوليد بن عبد الملك ، وذكر ابنتين له : عاتكة بنت يزيد عاتق ، وأمينة بنت يزيد بنت سبع سنين.
٨٣١٢ ـ يزيد بن عبد الملك بن محمّد بن عطية بن عروة السّعدي
من أهل دمشق ، وجّهه أبوه إلى مروان بن محمّد برأس عبد الله بن يحيى الكندي اليمني الشاري المعروف بطالب الحق حين قتله باليمن ، له ذكر.
[١] الشبعاء من قرى دمشق ، من إقليم بيت الآبار.