تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥٤ - ٨٢٩٣ ـ يزيد بن صهيب أبو عثمان الفقير الكوفي
أنبأنا أبو القاسم العلوي ، وأبو الوحش بن قيراط ، عن رشأ بن نظيف ، أنا عبد الرّحمن بن محمّد ، وعبد الله ، قالا : أنا ابن رشيق ، أنا الدولابي ، أخبرني محمّد بن سعدان عن الحسن بن عثمان أبي حسّان ، أخبرني الوليد بن [١] مسلم قال : مات يزيد بن أبي سفيان في سنة تسع عشرة بعد أن افتتح معاوية قيسارية (٢)(٣).
٨٢٩٣ ـ يزيد بن صهيب أبو عثمان الفقير الكوفي [٤]
حدّث عبد الله بن عمر ، وأبي سعيد الخدري ، وجابر بن عبد الله.
روى عنه : الحكم بن عتيبة [٥] ، وسيّار أبو الحكم ، وقيس بن سليم العنبري ، وأبو عاصم محمّد بن أبي [٦] أيوب الثقفي ، وأبو قطبة سويد بن نجيح ، وأبو سعد سعيد بن المرزبان البقال ، وموسى بن أبي كثير أبو الصبّاح ، ومسعر بن كدام ، وعبد الرّحمن بن عبد الله المسعودي ، وجعفر بن برقان ، والعوّام بن حوشب ، وعبد الكريم بن مالك الجزري.
ووفد على عمر بن عبد العزيز ، وقد تقدم ذكر وفوده في ترجمة دثار النهدي.
أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد ، ثم أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو القاسم يوسف بن الحسن الزنجاني ، قالا : أنا أبو نعيم الحافظ ، نا عبد الله بن جعفر بن أحمد ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود الطيالسي ، حدّثني المسعودي ، عن يزيد بن صهيب الفقير قال : سألت جابر بن عبد الله عن الركعتين في السفر أقصرهما؟ فقال جابر : لا ، إن ركعتين في السفر ليستا بقصر ، إنّما القصر ركعة عند القتال ، قال : ثم أنشأ يحدّث : أنه كان مع رسول الله ٦ عند القتال ، إذ حضرت الصّلاة ، فقام رسول الله ٦ فصفّ طائفة خلفه ، وقامت طائفة وجوهها قبل وجوه العدو ، فصلّى بهم ركعة وسجد بهم سجدتين ، [ثم إن الذين
[١] بالأصل : الوليد عبد الرحمن بن مسلم.
[٢] قيسارية : بالفتح ثم سكون وسين مهملة ، بعد الألف راء ثم ياء مشددة بلد على ساحل بحر الشام تعد في أعمال فلسطين ، قريبة من طبرية.
[٣] الإصابة ٣ / ٦٥٧ وتهذيب الكمال ٢٠ / ٣١٩.
[٤] ترجمته في تهذيب الكمال ٢٠ / ٣٣٠ وتهذيب التهذيب ٦ / ٢١٣ والجرح والتعديل ٩ / ٢٧٢ والتاريخ الكبير ٨ / ٣٤٢ وسير أعلام النبلاء ٥ / ٢٢٧ وطبقات ابن سعد ٦ / ٣٠٥.
[٥] بدون إعجام بالأصل ، وفي م : «عيشة» والمثبت عن «ز».
[٦] سقطت من «ز».