تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٣ - ٢٣٠٤ ـ زياد بن عبد الله الأسوار بن يزيد بن معاوية بن أب سفيان صخر بن حرب ابن أمية بن عبد شمس أبو محمد القرشي الأموي
كذبت ، فقال الرجل : لو لا أمير المؤمنين ورفده ...... [١] سارت إليك القائل قال : ومات زياد بن ظبيان بالقراض [٢] ، فقال الشاعر :
| فنعم الفتى من آل بكر بن وائل | عدا والعراص أسلمته الحبائل | |
| عدا صحبة واستودعوه صفيحة | وتحت الصفيح الصم حرم ونائل |
٢٣٠٤ ـ زياد بن عبد الله الأسوار بن يزيد بن معاوية
ابن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس
أبو محمّد القرشي الأموي [٣]
كان من وجوه بني حرب ، وكانت له دار بدمشق في ربض باب الجابية ، ووجهه الوليد بن يزيد إلى دمشق حين بلغه خروج يزيد بن الوليد ، فأقام بذنبة [٤] ولم يصنع شيئا ، ثم مضى إلى حمص ، وخرج منها في الجيش إلى دمشق للطلب بدم الوليد ، فأخذ وحبس في الخضراء [٥] إلى أن بويع مروان بن محمد فأطلقه ثم حبسه بحرّان بعد ذلك ، ثم أطلقه ثم خرج بقنّسرين [٦] ودعا إلى نفسه فبايعه ألوف وزعموا أنه السفياني ثم لقيه عبد الله بن علي فكسره فهرب ، ولم يزل مستخفيا حتى قتل بالمدينة.
قرأت على أبي الوفاء حفّاظ بن الحسن بن الحسين [٧] عن [٨] عبد العزيز بن أحمد ، أنا عبد الوهاب الميداني ، أنا أبو سليمان بن زبر ، أنا عبد الله بن أحمد بن جعفر ، أنا محمد بن جرير [٩] ، حدثني أحمد بن زهير ، نا علي بن محمد ، عن عمر [١٠] بن مروان الكلبي ، حدثني يعقوب بن إبراهيم [بن] الوليد أن مولى الوليد ، لما
[١] كلمة غير مقروءة بالأصل وم تركنا مكانها بياضا.
[٢] كذا بالأصل هنا وسيأتي في الشعر «الراص» ولم أجدهما ، إن كان يريد بهما موضعا ، وفي ياقوت : فراض وهو موضع بين البصرة واليمامة قرب فليج من ديار بكر بن وائل.
[٣] ترجمته في بغية الطلب ٩ / ٣٩٢٧ والوافي بالوفيات ١٥ / ١٤.
[٤] الذنبة بالتحريك موضع بعينه من أعمال دمشق ، وفي البلقاء ذنبة أيضا (ياقوت).
[٥] دار الخلافة بدمشق.
[٦] رسمها بالأصل مضطرب : «بعييب» والصواب ما أثبت عن الوافي بالوفيات.
[٧] بالأصل : الحسن.
[٨] بالأصل : «بن» خطأ ، والصواب ما أثبت.
[٩] الخبر في تاريخ الطبري ٧ / ٢٤٣.
[١٠] الطبري : عمرو.