تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥١ - ٢٣٢٤ ـ زيد بن أحمد بن عبيد بن فضالة أبو القاسم بن أبي الفتح الماهر
ذكر من اسمه زيد
٢٣٢٤ ـ زيد بن أحمد بن عبيد [١] بن فضالة [٢]
أبو القاسم بن أبي الفتح الماهر
شاعر وابن شاعر ، روى عن أبيه شيئا من شعره.
روى عنه : شيخنا أبو القاسم النسيب.
أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم العلوي ، قال : أنشدنا أبو القاسم زيد بن أحمد الماهر ، قال : أنشدنا أبي [أبو][٣] الفتح لنفسه ; تعالى رحمة واسعة [٤] :
| له موضع في القلب ليس بمشترك | وإن كان منه آخذا فوق ما ترك | |
| عزيز يصيد القلب قبل يصيده | من اللحظ منصوب الحمائل والشرك | |
| أقول لطرفي فيه عرّضتني | لمن أذاب فؤادي في هواه وأسهرك | |
| وقلت لليل مؤنس من صباحه | أطالك من لو شاء عندي لقصّرك | |
| وحتى متى أرعى نجومك لابسا | دجاك إذا ما صرع الهوم [٥] سمّرك | |
| وما ذاك إليّ من حال على النجم خافيا | ولو قد سألت النجم عني لأخبرك | |
| وللدمع في جفني مجال وللجوى | وللصبر ما بين الجوانح معترك |
وهي قصيدة نحو أربعين بيتا وله شعر كبير.
[١] في بغية الطلب ٩ / ٣٩٦١ عن ابن عساكر : «عبد الله» وفي موضع آخر ٩ / ٣٩٥٨ عبيد الله.
[٢] في بغية الطلب : فضال.
[٣] زيادة للإيضاح ، وكنية أبيه أحمد : أبو الفتح ، ويلقب بالماهر.
[٤] الأبيات في بغية الطلب ٩ / ٣٩٥٨.
[٥] بغية الطلب : النوم.