تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٦ - ٢٢٥٥ ـ زفر بن الحارث بن عبد عمرو بن معاوية بن يزيد بن عمرو بن الصعق ، واسمه خويلد بن نفيل بن عمرو بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ابن معاوية بن بكر بن هوازن أبو الهذيل ـ ويقال أبو عبد الله ـ الكلابي
عيسى بن عمر ، سمع جحشة [١] بن العلاء ، عن زفر بن الحارث ، قال : بعثني معاوية إلى عائشة فقالت : لا فوت عليه إلى نصف الليل في العشاء.
وقال البخاري [٢] : زفر بن الحارث الكلابي الشامي الجعفري [٣] ، سمع عائشة ومعاوية ، روى عنه ثابت بن الحجاج وجحشنة [٤] ، قال قتيبة : هو والد مزاحم بن زفر العامري.
قرأت على أبي محمد السّلمي ، عن أبي نصر بن ماكولا ، قال [٥] : وأما معاز [٦] آخره زاي فهو زفر بن الحارث بن معاز [٧] الكلابي ، أبو الهذيل سيد قيس في زمانه ، وكان على قيس يوم مرج راهط له أخبار كثيرة وله شعر.
أخبرنا أبو السعود بن المجلي [٨] ، نا أبو الحسين بن المهتدي.
وأخبرنا أبو الحسين بن الفراء ، أنا أبي أبو يعلى ، قال : أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي ، أنا محمد بن مخلد ، قال : قرأت على علي بن عمرو ، حدثكم الهيثم بن عدي ، قال : قال ابن عياش [٩] : زفر بن الحارث يكنى أبا عبد الله.
ذكر أبو محمد بن زفر [١٠] في «كتاب الدولتين» : فيما نقلته من كتاب ابن [١١] أبي سليمان الحافظ عنه : أنا أحمد بن عبد الله ، عن أبي زيد ، نا أبو سلمة الغفاري أيوب بن عمر ، حدثني عبد الله بن مصعب ، قال : قال زفر بن الحارث إني لعند عبد الملك يوما إذ أخلاني ، فأنا إلى جانبه قد مدّ رجليه [١٢] ، إذ دخل الأخطل فقال : يا أمير المؤمنين أتدني هذا منك وهو أعدى الناس لك وأوثبهم عليك هذا الذي يقول :
[١] كذا وقع بالأصل والبخاري في ترجمته ، وفي بغية الطلب ٨ / ٣٧٩٧ عن البخاري : جحشنة.
[٢] التاريخ الكبير ٢ / ١ / ٤٣٠ في ترجمة زفر بن الحارث.
[٣] بالأصل : «الجفرى» والمثبت عن البخاري.
[٤] كذا وقع بالأصل هنا وفي البخاري جحيشة ، وقد مرّ فيه : جحشة.
[٥] الاكمال لابن ماكولا ٧ / ٢١٠ ونقله عنه ابن العديم في بغية الطلب.
[٦] وقع بالأصل في الموضعين : معاذ ، بالذال المعجمة ، والمثبت عن الاكمال.
[٧] وقع بالأصل في الموضعين : معاذ ، بالذال المعجمة ، والمثبت عن الاكمال.
[٨] بالأصل وم : «المحلى» والصواب ما أثبت وضبط ، وقد مضى التعريف به.
[٩] بالأصل وم : «ابن عباس» والصواب ما أثبت انظر بغية الطلب ٨ / ٣٧٩٨.
[١٠] بغية الطلب : ابن زيد.
[١١] بغية الطلب : ابنه.
[١٢] العبارة بالأصل وم : «إذ خلاني فاتى إلى جانبه قدم رجليه» وقد صوبنا العبارة عن بغية الطلب.