تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١٥ - ٢٢٩٠ ـ زهير بن محمد بن يعقوب أبو الخير الموصلي
إنك يا زهير جلف جافي [١] ، فقال له زهير : يا ابن أبي ليلى أتقول لرجل جمع ما أنزل الله على نبيه ٦ قبل أن يجمعه أبواك جلف جافي هو ذا أمر ، فلا ردّني الله إليك ومضى زهير على البريد في أربعين رجلا فلقي الروم فأراد أن يكف حتى يلحقه الناس ، فقال له فتى حدث كان معه : جئت يا أبا شداد ، فقال : قتلتنا وقتلت نفسك ، ثم خرج بهم فصادف العدو ثم قرأ : «السجدة» فسجد وسجد أصحابه ، ثم نهض فقاتلوا فقتلوا أجمعون ما شذّ منهم رجل عن رجل ، وكان يلبد مولى عبد العزيز على برقة ، فعزله وولي فهد بن أبي كثير المعافري ، فأزال الروم عنها وضبطها وقد كان قصر فهد مصر بالمعافر ومسجده معروف.
٢٢٩٠ ـ زهير بن محمد بن يعقوب
أبو الخير الموصلي [٢]
حدّث بدمشق عن أبي عبد الله الحسين بن عمرو [٣] بن أبي الأحوص ، وأبي يعلى محمد بن أحمد بن عبيد الأقطع الملطي ، وأبي عبد الرحمن النسائي ، وأبي الطّيّب محمد بن أحمد المروزي.
وروى عنه : تمّام بن محمد.
أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة ، نا عبد العزيز ، [نا تمام بن محمّد الرازي][٤] ، حدثني أبو الخير زهير بن محمد بن يعقوب الموصلي ، نا أبو عبد الله الحسين بن عمرو [٥] بن أبي الأحوص الكوفي ، نا العلاء بن عمرو الحنفي ، نا يحيى بن يزيد الأشعري ، عن [ابن][٦] جريح ، عن عطاء [عن][٧] ابن عباس ، قال :
قال رسول الله ٦ : «أحبّوا العرب لثلاث : لأني عربي ، والقرآن عربي ، وكلام أهل الجنة عربي» [٤٤٠٣](٨).
حدّثنا أبو الحسن علي بن المسلّم الفقيه ، وأبو محمد عبد الكريم بن حمزة
[١] كذا بالأصل وفي م : حافي.
[٢] ترجمته في بغية الطلب ٩ / ٣٨٨٩.
[٣] في مختصر ابن منظور ٩ / ٦١ وبغية الطلب : «عمر».
[٤] زيادة لازمة منا للإيضاح.
[٥] في مختصر ابن منظور ٩ / ٦١ وبغية الطلب : «عمر».
[٦] زيادة لازمة منا للإيضاح.
[٧] زيادة لازمة منا للإيضاح.
[٨] انظر ما سبق.