شرح شافية ابن الحاجب - الأسترآباذي، رضي الدين - الصفحة ٥١
شئ غير الياء، ويمكن أن يكون إنما لم يذكره لما قيل: إنه أعجمى، ولو ذكر علطميسا [١] وجعفليقا لم يرد شئ، لان حرف الزيادة غير غالب زيادته في موضعه فيهما قوله " جعفر " هو النهر الصغير، و " الزبرج " الزينة من وشى أو جوهر، وقيل: الذهب، وقيل: السخاب الرقيق، و " البرثن " للسبع والطير كالاصابع للانسان، والمخلب: ظفر البرثن، و " القمطر " ما يصان فيه الكتب ب " والجخدب " الجراد الاخضر الطويل الرجلين، وكذا الجخادب، " والجندل " موضع فيه الحجارة، والجنادل: جمع الجندل: أي الصخر، كأنه جعل المكان لكثرة الحجارة فيه كأنه حجارة، كما يقال: مررت بقاع عرفج [٢] كله، و " العلبط " الغليظ من اللبن وغيره، يقال: ما في السماء قرطعب: أي سحابة، وقال ثعلب: هو دابة، و " الجحمرش " العجوز المسنة، يقال: ما أعطاني قذعملا: أي شيئا، والقذعملة: الناقة الشديدة، و " العضرفوط " دويبة، و " الخزعبيل " الباطل من كلام ومزاح، و " القرطبوس " بكسر القاف - الداهية والناقة العظيمة الشديدة، وفيه لغة أخرى بفتح القاف،
[١] العلطميس: الضخم الشديد، والجارية الحسنة القوام، والكثير الاكل الشديد البلع، والهامة الضخمة الصلعاء، قال الراجز: - لما رأت شيب قذالى عيسا * * وهامتي كالطست علطميسا لا يجد القمل بها تعريسا
[٢] العرفج - بزنة جعفر وزبرج - نبت، قيل: هو من شجر الصيف لين أغبر له ثمرة خشناء كالحسك، وقيل: طيب الريح أغبر إلى الخضرة وله زهرة صفراء وليس له حب ولا شوك. وقال المؤلف في شرح الكافية (ج ١ ص ٢٨٣ طبعة الاستانة): " ومن النعت بغير المشتق قولهم مررت بقاع عرفج كله: أي كائن من عرفج، وقولهم مررت بقوم عرب أجمعون: أي كائنين عربا أجمعون " اه (*)