معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ١٣٩٥
موحش بعيد، لا يكاد يدخله أحد، قال عروة بن الورد: أطعت الآمرى بصرم سلمى [١] * فطاروا في بلاد اليستعور أي تفرقوا حيث لا يعلم ولا يهتدى لمواضعهم. وقال أبو حنيفه: اليستعور شجر، ومساويكه أشد المساويك إنقاء للثغر وتبييضا، وفيه شئ من مرارة، ومنابته بالسراة. وأنشد لعروة: فطاروا في بلاد اليستعور * (يسر) * بضم أوله وثانيه، بعده راء مهملة [٢]. وهو دحل لبنى يربوع بالدهناء، وقال يعقوب: بالحزن، وأنشد لطرفة: أرق العين خيال لم يقر * طالف والركب بصحراء يسر وفي شعر الحطيئة: يسر: ماء دون زبالة، قال: عطفنا العتاق الجرد حول نسائكم * هي الخيل مسقاها زبالة أو يسر وقال عدى بن زيد: مر على حر الكثيب إلى * لينة فاغتال الطراق يسر لينة: عن يمين زبالة. والطراق: جمع طريق. واغتياله لها: ملؤه إياها بمائه. وقد خففه جرير، فقال: فما شهدت يوم الغبيط مجاشع * ولا نقلان الخيل من قلثى يسر [٣] وقال جرير أيضا: لما أتين على حطابتي يسر * أبدى الهوى من ضمير القلب مكنونا حطابتاه: أجمتان به، فيهما عضاه.
[١] في هامش ق: في شعره: الامر بن، وهى مثل رواية ج.
[٢] بعده راء مهملة: ساقطة من ج.
[٣] الديوان: ص ٢٧٨. (*)