معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ١٢٥٩
وعبود: بين الفريش [١] وصدر ملل. وبطرف عبود عين لحسن بن زيد منقطعة وبالفرش الجريب. وهو بطن واد يقال له مثعر، وهو ماء لجهينة، قد تقدم ذكره، وذكره الاحوص، فقال: عفا مثعر من أهله فثقيب * فسفح اللوى من سائر فجريب فذو السرح أقوى فالبراق كأنها * بحورة لم يحلل بهن عريب وإلى جانب مثعر: مشجر، ماء آخر لجهينة أيضا [٢]. فأما الفريش ففيه آبار لبنى زيد بن حسن، وبه هضبة يقال لها عدنة [٣]. ومنزل داود بن عبد الله ابن أبي الكريم [٤] بعدنة [٣]. وروى ابن أبى سليط، عن [٥] عثمان بن عفان رضى الله عنه: " صلى الجمعة بالمدينة، وصلى العصر بملل ". قال مالك: وذلك للتهجير وسرعة السير. * (ملهم) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وفتح الهاء: حصن بأرض اليمامة، لبنى غبر من بنى يشكر. وهناك أوقعت بهم بنو ثعلبة اليربوعيون، فقتلتهم أذرع قتل، لقتل بنى غبر رجلا منهم. وقال شاعر بنى ثعلبة: ويوم أبى جزء بملهم لم يكن * ليقلع حتى يدرك الوغم [٦] ثاثره وهو مذكور في رسم حرملاء. ويوم ملهم أول يوم ظهر فيه عتيبة بن الحارث ابن شهاب. * (المليح) * مصغر مثله [٧]، بحذف هاء التأنيث: موضع مذكور في رسم لية.
[١] ج: الفرش.
[٢] أيضا: ساقطة من ج.
[٣] كذا في ج وراغب باشا ونور عثمانية. وفى ق: عذبة. تحريف.
[٤] ج: الكرام.
[٥] ج: أن.
[٦] الوغم: الثأر والذحل والحقد الثابت في الصدر. وفى ج: الرغم. تحريف.
[٧] مثله: الضمير يعود إلى رسم مليحة المذكور قبل المليح في ترتيب المؤلف. (*)