معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ١٣٢٣
محمد بن عباد بن عبد الله بن الزبير، يريد الصدقة بتمره [١]، فعرضت له إلى ماله بالفرع ثلاث طرق، فقيل له: أيها تريد أن تسلك، فأشار إلى طريق منها. فقال: ما اسم هذه ؟ فقالوا: الحشرج، فكرهها، وقال: ما اسم هذه الاخرى ؟ فقالوا: المدخلة. فكرهها، وقال: ما اسم هذه الثالثة ؟ فقالوا: نقم، فكرهها وقال: مروا بأسفل إستارة، فلم يكن يمر إلا من هناك، وذلك أبعد بكثير. * (النقيب) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة. موضع تقدم ذكره وتحديده في رسم تيماء، وفي رسم حورة [٢]. * (النقير) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده ياء وراء مهملة: موضع بين الاحساء والبصرة. وقال ابن دريد النقير: لبنى القين وكلب، وأنشد لعروة بن الورد: ذكرت منازلا من أم وهب * محل الحى أسفل ذى نقير. وقال العجاج: دافع عنى بنقير موتتى * بعد اللتيا واللتيا واللتي وقد روى هذا: بنقير، بضم أوله، على لفظ التصغير. * (النقيع) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده ياء، وعين مهملة: موضع تلقاء المدينة، بينها وبين مكة، على ثلاث مراحل من مكة، بقرب قدس، قد تقدم ذكره في رسم ثهمد، وفي رسم لاى.
[١] ق: بثمر. وكان لابناء الزبير أموال ومياه بالفرع. الفرع كما قال المؤلف في رسمه، أول قرية مارت إسماعيل التمر.
[٢] في معجم البلدان لياقوت: نقيب، بالفتح: شعب من أجأ. وهو بعيد عن الموضع الذى ذكره البكري هنا. وأما الموضع القريب منه فهو النقيب، بالضم، مصغرا. وهو موضع بالشام بين تبوك ومعان، على طريق حاج الشام. وجعفر البكري نقيبا بالفتح، على طريق المدينة إلى تيماء. (*)