معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ١٢٦٣
فيقدرون أمورهم وأحوالهم فيها. وهذا صحيح مستقيم. ومنى تؤنت وتذكر، فمن أنث لم يجره، ويقول: هذه منى. وقال الفراء: الاغلب عليه التذكير. وقال العرجى في تأنيثه: ليومنا بمنى إذ نحن ننزلها * أسر [١] من يومنا بالعرج أو ملل وقال أبو دهبل في تذكيره: سقى منى ثم رواه وساكنه * وما ثوى فيه واهى الودق منبعق ومنى: موضع آخر في بلاد بنى عامر، ليس منى مكة، قال لبيد: عفت الديار محلها فمقامها * بمنى تأبد غولها فرجامها ذكر ذلك أبو الفرج، وهو محدد في رسم ضرية. * (المنى) * بضم أوله، وفتح ثانيه، مقصور، على لفظ منى النفس: موضع مذكور محدد، يأتي بعد هذا في رسم المعين [٢]. * (مناذر) * بفتح أوله، وكسر الذال المعجمة، بعدها راء مهملة: قرية من قرى الاهواز، وهما قريتان: مناذر الكبرى، ومناذر الصغرى. وكذلك اسم الرجل مناذر، بفتح الميم. وفي ديوان شعر محمد بن المناذر: قال عمرو بن بحر الجاحظ [٣]: كان ابن مناذر يغضب إذا قيل له ابن مناذر، بفتح الميم، ويقول أمناذر الكبرى، أم مناذر الصغرى ؟ ويقول: اشتقاق اسم أبي من ناذر، فهو مناذر. وهو مولى صبيرة [٤] بن يربوع بن حنظلة، ابن مالك بن زيد مناة.
[١] ج: أشد.
[٢] مضى رسم المعين في ترتيبنا لهذا المعجم.
[٣] نسب ياقوت في معجم البلدان هذا الخبر إلى المبرد. ولم نجده في الكامل.
[٤] صبيرة: كذا في ج وتاج العروس، وفى ق: صبير. تحريف. (*)