معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ١١٧٣
جلبنا الخيل من أجا وقرح * تغر من الحشيش لها عكوم [١] أقامت ليلتين على معان * وأعقب بعد فترتها جموم فرحنا والجياد مسومات * تنفس في مناخرها السموم فلا وأبي مآب لتأتينها * وإن كانت بها عرب وروم (٧) ورواية أبي جعفر الطبري: * جلبنا الخيل من آجام قرح * وقال حسان بن ثابت يرثي أهل مؤتة: فلا يبعدن الله قتلى تتايعوا * بمؤتة منهم ذو الجناحين جعفر [٣] وما زال في الاسلام من آل هاشم * دعائم عز لا يرام ومفخر [٤] بها ليل منهم جعفر واين أمه * على ومنهم أحمد المتخير * (مأزما منى) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وكسر الزاى المعجمة: معروفان بين عرفة والمزدلفة، وكل طريق بين جبلين فهو مأزم. وقيل: المأزم: المضيق في الجبل: تلتقي الجبال ويتسع ما وراءها وقدامها، وهو من الازم، قال كثير: وقد حلفت جهدا بما نحرت له * قريش غداة المأزمين وصلت وروى معمر عن زيد بن أسلم عن ابن عمر، قال: إذا كنت بين المأزمين من منى، فإن هناك سرحة ؟ ر [٥] تحتها سبعون نبيا.
[١] ج: فرع، في موضع: قرح. وأجأ: أحد جبلى طئ. وقرح: سوق وادى القرى. والقرع: أطول جبل بأجأ وأوسطه. ورواية البيت في معجم ياقوت: جلبنا الخيل من آجام قرح * يغر من الحشيش لها العكوم وتغر: تطعم شيئا بعد شئ. والعكوم: جمع عكم، بالفتح، وهو الجنب.
[٢] ج: لنأتينها.
[٣] ج: تتابعوا، ق: تبايعوا. وتتايعوا: تهافتوا في القتال، وأسرعوا إليه.
[٤] ج: ترام، بالتاء
[٥] أي قطعت سرته. يعنى أنهم ولدوا تحتها، فهى مباركة. (*)