معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ١٢٨١
أم استطالت بهم أرض لتقدفهم * إلى المويزج أو يدعوهم البرك والبرك: موضع. * (مويسل) * بضم أوله، على لفظ تصغير الذي قبله [١]. قال يعقوب: هو مويه عذب لبنى طريف بن مالك من طيئ، قال مزرد: تردد سلمى حول وادى مويسل * تردد أم الطفل ضل وحيدها وتسكن من زهمان أرضا عذية * إلى قرن ظبى حامدا مستزيدها وقرن ظبى: أبرق ببلاد أبى بكر بن كلاب، من أسافل وادى الشطون. والشطون: من أذيال الحمى العليا وزهمان: واد يدفع في الرمة لبنى فزارة. قاله كله يعقوب. الميم والياء * (مياسر) * بفتح أوله، وكسر السين المهملة [٢]، بعدها راء مهملة، كأنه جمع ميسر: موضع بين رحبة والسقيا، من بلاد عذرة، قال كثير: إلى ظعن بالنعف نعف مياسر * حدتها تواليها ومارت صدورها [٣] * (وادى المياه) * بكسر أوله، جمع ماء، مذكور محدد في رسم غيقة [٤]، قال ابن الدمينة [٥]: ألا لا أرى وادى المياه يثيب * وما النفس عن وادى المياه تطيب
[١] كان قبله في ترتيب المؤلف للمعجم رسم " مواسل.
[٢] المهملة: ساقطة من ج.
[٣] رواية الشطر الثاني في ياقوت: * حدتها تواليها ومالت صدورها *
[٤] في معجم البلدان لياقوت: وادى المياه: من أكرم ماء بنجد، لبنى نفيل ابن عمرو بن كلاب.
[٥] نسب ياقوت البيت إلى أعرابي، ثم ألى مجنون ليلى. وفيه: " ولا القلب "، في موضع: " وما النفس ". وفى ج: " ولا النفس " (*)