معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ١١٦٠
فيالك وقعة برؤوس كلب * شفت نفسا وأخفرت الاميرا [١] فشفع له حتى أطلقه، فلما قفل من الشام قال الشعر الذي أنشدت منه البيت الشاهد وقال جندب بن عمرو التغلبي: * والقوم بين لفلف وعالج * [ (٢ فدل أيضا أن لفلف تلقاء عالج ٢) ] اللام والقاف * (لقاع) * بضم أوله، وبالعين المهملة في آخره: موضع قريب من رامة المتقدم ذكرها (٣)، قال بشر بن أبي خازم: عفا رسم برامة فالتلاع * فكثبان الحفير إلى لقاع * (اللقان) * بضم أوله، وبالنون في آخره: موضع من الثغور الشامية تلقاء خرشنة، قال أبو الطيب: وهل رد عنه باللقان وقوفه * صدور العوالي والمطهمة القبا وقال: عصفن بهم يوم اللقان وسقنهم * بهنزيط حتى أبيض بالسبي آمد وألحقن بالصفصاف شابو فانهوى * وذاق الردى أهلاهما والجلامد الصفصاف وشابور: موضعان هناك أيضا. * (لقف) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده فاء: واد مذكور في رسم ذروة، قال محمد بن عروة بن الزبير:
[١] يقال أخفرت الرجل: إذا نقضت عهده وذمامه. (٢ - ٢) العبارة زيادة عن ج. وفى معجم البلدان لياقوت: لفلف: جبل بين تيماء وجبلي طئ. (٣) في معجم البلدان لياقوت. لقاع: موضع باليمامة. (*)