معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ١١٩٨
إنا لم نؤمر بهذا. فقمت إلى ما خض، فقالا: (١ إنا لم نؤمر بهذا ١)، إنا لم نؤمر بحبلى ولا بذات لبن. ققمت إلى عناق، إما جذعة، وإما ثنية ناصة، قال: فأخذاها. فوضعاها بين أيديهما (٢). ودعوا لى بالبركة، ومضيا خرجه قاسم بن ثابت ومسلم بن الحجاج، واللفظ لقاسم. * (مخمر) * بضم أوله، وفتح ثانيه، بعده ميم مكسورة مشددة (٣)، وراء مهملة: واد محدد في رسم ضرية، قال يزيد بن الطثرية: خليلي بين المنحني من مخمر * وبين اللوى من عرفجاء المقابل فأنبأك أنه مقابل (٤) عرفجاء. * (المخيم) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده الياء أخت الواو: موضع يتصل بالقدوم من نعمان، قال المعترض بن حنواء (٥) الظفرى من بنى سليم، وكان أوقع ببنى واثلة من هذيل، بيتهم ليلا وهم بالقدوم، فهى ليلة مذفر، فقال: فإما تقتلوا نفرا فإنا * فجعناكم بأصحاب القدوم تركنا الضبع سارية إليكم * تنوب اللحم في سرب المخيم لها مهم مبذفار صياح * يدعى بالشراب بنى تميم قال أبو الفتح: المخيم: فعيل من خام يخيم، وإن كان خام لا يتعدى، فان التقدير مخم إليه [ أو فيه ] (٦)، ثم حذف حرف الجر، فارتفع الضمير، واستتر (١ - ١) العبارة ساقطة من ج. (٢) ج: يديهما. (٣) ضبطه ياقوت بالعبارة، بتشديد الميم وفتحها. وقال: واد لبنى قشير. (٤) ج: بمقابل (٥) ج، ومعجم البلدان لياقوت، في رسم القدوم: حبواء. (٦) ما بين المعقوفين زيادة عن ج. (*)