معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ١٣٧٤
هل حلت الوداء بعد محلنا * أو أبكر البكرات أو تعشار ؟ وهى كلها من منازل بنى تميم. * (ودان) * بفتح أوله، وتشديد ثانيه، على وزن فعلان: قرية من أمهات القرى، قد تقدم ذكرها في رسم قدس، وفي رسم هرشى. والمسافة بينها وبين ما يليها مذكورة في رسم العقيق. وحدث يعقوب بن حميد قال: أقبلت من مكة، فلما صرت بودان لقيت صفراء من مولداتها، فقلت: يا جارية، ما فعلت نعم ؟ فقالت سل النصيب. تريد قوله: ألا تسأل الخيمات من بطن أرثد * إلى النخل من ودان ما فعلت نعم أسائل عنها كل ركب لقيتهم * ومالى بها من بعد أن فارقت علم وذكر إسحاق الموصلي أن هذا إنما هو لعبد الله أبي شجرة السلمى [١]، يشبب برملة بنت الزبير بن العوام، وزاد فيه: أبا لغور أم بالجلس أمست وأينما * تكن دارها منى فذكرى لها سقم زبيرية بالجزع منها منازل * وبالعرج من أدنى منازلها رسم فإن تك حرب بين قومي وبينها * فقد تر ؟ جى من كل نائرة سلم أتترك إتيان الحبيب تأئما * ألا إن هجران الحبيب هو الاثم وزاد الحنتف بن السجف في هذا الحديث، فبلغت الابيات عبد الله
[١] ق، ج: ابن شجرة. تحريف. والصواب أنه عبد الله بن رواحة بن عبد العزى السلمى أبو شجرة، أمه الخنساء بنت عمرو بن الشريد. (انظر الشعر والشعراء لابن قتيبة). (*)