معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ١٣٦٩
الواو والثاء * (الوثيل) * بفتح أوله، وكسر ثانيه: موضع ذكره أبو بكر. الواو والجيم * (وج) * بفتح أوله، وتشديد ثانيه، هو الطائف. وقد ذكرنا خبر الطائف في أول الكتاب، ولم سميت الطائف. وقد تقدم ذكر وج في رسم جلدان، قال النابغة: أتهدى لى الوعيد ببطن وج * كأنى لا أراك ولا تراني وقيل: وج: هو وادى الطائف، قال أمية بن أبى الصلت: إن وجا وما يلى بطن وج * دار قومي ؟ ريدة ورتوق [١] رتوق: جمع رتق [ وهو الشرف ]. وفي كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لثقيف: وثقيف أحق الناس بوج. وقال القتبى: روى سفيان بن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة قال: سمعت ابن أبي سويد يقول: سمعت عمر بن عبد العزيز يقول: ذكرت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن مظعون: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن آخر وطأة وطئها الله تعالى بوج. قال أبو محمد: يريد أن آخر ما أوقع الله بالمشركين برج، وهى [٢] الطائف، وكذلك قال سفيان بن عيينة: آخر غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم: الطائف وحنين. وهذا كما قال رسول الله صلى
[١] ج: بربوة، في موضع: بريدة. يريد أن بلادهم مرتفعة، لا يرومها أعداؤهم. أما الريدة فمن معانيها: الريح اللينة الهبوب، ومن معانيها أيضا الارتياد، كأنه يريد أن بلادهم فيها مراعى إبلهم وماشيتهم، لا يتكلفون معها رحلة إلى مراع بعيدة.
[٢] ج: وهو. (*)