معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ١٣٨٨
إذا شئت غنتني بأجزاع بيشة * أو الجزع [١] من تثليت أو من يبنما وذكر سيبويه في الابنية أبنتم بالهمز، على وزن أفنعل، وهى لغتان فيها، الهمزة والياء، كما هي في يلملم. ولم يذكر سيبويه فيه الياء. الياء والتاء * (يترب) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة مفتوحة، وباء معجمة بواحدة. قال قطرب: هي قرية بين اليمامة والوشم. وقال القاسم بن سلام: يقال: يترب وأترب بالهمزة [٢]، قال الجعدى: وقان لحى الله رب العباد * جنوب السخال إلى يترب لقد شط حى بجزع الاغر حيا تربع بالشربب والسخال: بالعالية. ويقال: يترب: أرض بنى سعد. قال النمر بن تولب العكلى يرثى أخاه الحارث بن تولب: لا زال صوب من ربيع وصيف * يجود على حسى الغميم فيترب ووالله ما أسقى الديار لحبها * ولكننى أسقيك حار بن تولب وكان أبو عبيدة ينشد قول علقمة [٣]: وعدت وكان الخلف منك سجية * مواعيد عرقوب أخاه بيترب وقال: بيثرب خطأ. وأنشد غيره: يا دار سلمى عن يمين يترب * بجبجب أو عن يمين جبجب
[١] ج: النخل.
[٢] ج: بالهمز. وفى هامش ق: إنما يقال هذا في مدينة النبي صلى الله عليه وسلم. قال الفراء: نصل يثربى وأتربي، منسوب إلى يثرب. وإنما فتحوا الراء استيحاشا لتوالى الكسرات. وأنشد: " وأثر بي سنخه مرصوف " أي مشدود بالرصاف.
[٣] نسب أبو عبيدة البيت للاشجعى، ولكن ابن منظور نسبه في اللسان لعلقمة. (*)