معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ١٢٢٠
يعنى أن يتغير. وقال جرير: قبح الاله على المريرة أفبرا * أصداؤهن يصحن كل ظلام * (المريسيع) * بضم أوله، وفتح ثانيه، بعده ياء ساكنة، وسين مكسورة مهملة، بعدها ياء أخرى، وعين مهملة، على لفظ التصغير: قرية من وادى القرى، كان الزبير بن خبيب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير نازلا في ضيعته بالمريسيع، مقيما في مسجدها، لا يخرج منه إلا إلى وضوء [١]، فكان دهره كالمعتكف. قال البخاري: المريسيع: ماء بنجد، في ديار بنى المصطلق من خزاعة. قال ابن إسحاق: من ناحية قديد إلى الشام، غزاه رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة ست، فهي غزوة المريسيع، (٢ وغزوة بنى المصطلق وغزوة نحد ٢). قال ابن إسحاق: سنة ست. وقال موسى بن عقبة: سنة أربع. قال الزهري: وفيها كان حديث الافك. * (المريط) * بضم أوله، وفتح ثانيه، على لفظ التصغير، بطاء غير معجمة: موضع في ديار طيئ (٣)، قال يزيد بن قنافة الطائى: كأن بصحراء المريط بعامة * يبادرها جنح الظلام نعام (٤) * (المريع) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده الياء أخت الواو، والعين المهملة: [ موضع ] (٥) مذكور في رسم نجد ورسم جاش. وقال أبو حاتم: هو واد باليمن، وأنشد لابن مقبل:
[١] ج: لوضوء. (٢ - ٢) عبارة ج: وغزوة نجد، وغزوة بنى المصطلق. (٣) ج: بنى طيئ. (٤) ج ومعجم البلدان: تمائم. (٥) موضع: زيادة عن ج. (*)