معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ١١٣٢
الكاف واللام * (الكلاب) * بضم أوله، وبالباء المعجمة بواحدة في آخره [١]. الكلاب: هو قدة بعينها. وانظرها في رسمها. وقد مضى ذكره في رسم الاثل، وفي رسم البدى. وبين أدناه وأقصاه مسيرة يوم، أعلاه مما يلى اليمن، وأسفله مما يلى العراق. وقال سلامة بن جندل: سائل بنا يوم ورد الكلا * ب تخبرك دوس وهمدانها وفي رسم واردات تفسير ما الذي جر يوم الكلاب. اختلف ابنا آكل المرار: شر حبيل وسلمة بعد موت أبيهما، ومع شر حبيل بكر والرباب وبنو يربوع، ومع سلمة تغلب والنمر وبهراء، فقتل أبو حنش شرحبيل، وانهزمت شيعته، وذلك بالكلاب، قال الاخطل: أبا غسان [٢] إنك لم تهنى * ولكن قد أهنت بنى شهاب ترقوا في النخيل وأفطرونا * دماء [٣] سراتكم يوم الكلاب وكانت بنو تميم أيضا لما أوقع بهم كسرى بهجر، وذلك أنهم أغاروا على لطيمته يوم الصفقة، فلجئوا إلى الكلاب، وذلك في القيظ، وقد أمنوا أن تقطع إليهم تلك الصحارى، فدل عليهم بنو الحارث بن عبد المدان يهجر، فلما تهور القيظ غزوهم، فهزمتهم بنو تميم أقبح هزيمة وأفظعها، وأمرهم قيس بن عاصم: أن اتبعوا المنهزمة، ويقطعوا عرقوب من لحقوا، ولا يشتغلوا
[١] في آخره: ساقطة من ج.
[٢] في ج: حسان.
[٣] ج: وأنظرونا ذماء. وهو تحريف. (*)