معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ١٣٢٦
وقال أبو قطيفة يذكر النقيع ويلبن وبرام، حين أجليت بنو أمية من المدينة: ليت شعرى وأين منى ليت * أعلى العهد يلبن وبرام أو كعهدي النقيع أو غيرته * بعدى المعصرات والايام اقر منى السلام إن جئت قومي * وقليل لهم لدى السلام وقال عروة وذكر صافا: لسعدى بصاف منزل متأبد * عفا ليس مأهولا كما كنت أعهد عفته السوارى والغوادي وأدرجت * به الريح أبواغا [١] تصب وتصعد فلم يبق إلا النؤى كالنون ناحلا * نحول الهلال والصفيح المشيد وقال صخر بن الشريد وذكر عسيبا: أجارتنا إن المنون قريب * من الناس كل المخطئين تصيب أجارتنا لست الغداة بظاعن * ولكن مقيم ما أقام عسيب وليس بإزاء النقيع مما يلى الصخرة إلا ماءة واحدة [٢]. وهى حفيرة لجعفر ابن طلحة بن عمرو [٣] بن عبيد الله [٤] بن معمر، يقال لها حفيرة السدرة. وسيل النقيع يفضى إلى قرار أملس [٥]، وهى أرض بيضاء جهاد، لا تنبت شيئا، لها حس تحت الحافر. وهذا لفظ السكوني، والعرب تسمى هذه الارض النفخاء، الجمع النفاخى. ويليها أسفل منها حصير، قاع يفيض عليه سيل
[١] كذا في ق، ز. وفى س، ج: أبواعا. ولعلهما محرفتان عن " بوغاء " وهو التراب عامة، أو الدقيق منه الذى يتحرك ويسطع في الهواء.
[٢] واحدة: ساقطة من ق.
[٣] ق، ز: عمر.
[٤] ز: عبد الله.
[٥] القرار المستقر من الارض، أو بطن الارض، لان الماء يستقر فيه. وحرف في النسخ، فجاء في ج: فزارة أفلس. وفى عيرها فزارة أفلس. وكله تحريف عن " قرار أماس " فيما نظن، ويؤيده شرح الاملس بما جاء بعده في عبارة السكوني. (*)