معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ١١٩١
ابن حبيب: عرنة ليست من عرفة، إنما هي من الحرم. وعرفة خارجة من الحرم. والموقف خارج من الحرم وداخل في الحل. وبطن عرنة: هو بطن الوادي الذي [١]. فيه مسجد عرفة، وهى مسايل يسيل فيها الماء إذا كان المطر، يقال لها الحبال [٢]، وهى ثلاثة، أقصاها مما يلى الموقف، أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالارتفاع عن تلك الحبال [٢] إلى سفح جبل عرفة، أي أسفله قال ابن المواز: حائط مسجد عرفة القبلى على حد عرنة، ولو سقط ما سقط إلا فيها. وقال عيسى: إنما يلى عرنة من المسجد حائطه الغربي، حتى لو [٣] سقط ما سقط إلا فيها. قال ابن المواز [٤]: وكتب إلى أصبغ: إن المسجد من بطن عرنة [٥] فمن وقف بالمسجد فلا حج له. وروى أصحاب ابن القاسم [٦]: أن مالكا سئل عن ذلك، فقال: لا أدرى. والمزدلفة من الحرم. ومحسر: بين يدى موقف المزدلفة، مما يلى منى. وهو مسيل قدر رمية بحجر بين المزدلفة ومنى، فإذا انصببت من المزدلفة، فإنما تنصب فيه، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوضع [٧] فيه راحلته، وكان عمر يوضع في بطن محسر، وهو يقول:
[١] الذى: ساقطة من ج:
[٢] الحبال: كذا في ج. وهى جمع حبل، وهو الرمل المستطيل غير المرتفع. وفى ق: الجبال.
[٣] ج: ولو. تحريف.
[٤] ج: وقال المواز. وابن المواز: هو محمد بن سعيد أبو عبد الله القرطبى، فقيه في مذهب مالك، حافظ له، وكان عالما بالوثائق. توفى في صدر أيام الامير عبد ا ؟ ؟ ؟ (عن الديباج لابن فرحون).
[٥] ج: عرفة. تحريف.
[٦] ج: أبى القاسم. تحريف.
[٧] الايضاع: حث المطية على الاسراع في السير، وهو سير مثل الحبب (اللسان). (*)