معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ١٣٤٠
هكذا صحت الرواية فيه عن القالى في شعر السليك. ووقع في شعر البعيث رواية يعقوب وشرحه: " تروحن عصرا عن نباك وعن نقب " وقد تقدم إنشاده آنفا في رسم نقب [١]، وقبل في رسم النباك، وهو الصحيح، والله أعلم، لانى لم أر نيال إلا في بيت السليك، على رواية أبي على * (النير) * بكسر أوله، وبالراء المهملة: جبل يراه من أخذ [ طريق ] [٢] المنكدر، وفوقه جبل آخر يقال له نضاد النير، قال أبو حاتم. وسيأتى في رسم ضرية [٣] أنها جبال يقال لها النير، منها قنان وقران. قال زيد الخيل: كأن محالها [٤] بالنير حرث * أثارته بمجمرة صلاب فلما أن بدت أعلام لبنى * وكن لها كمستتر الحجاب عرضناهن من سمل الاداوى * فمصطبح على عجل وآب ويوم الملح يوم بنى سليم * خددناهم بأظفار وناب وآنف أن أعد على نمير * وقائعنا بروضات الرباب وقال حميد بن ثور: إلى النير واللعباء حتى تبدلت * مكان رواغيها الصريف المسدما [٥] وقال توبة:
[١] لم يذكر البكري هذا البيت في رسم " نقب " وإنما ذكر بيتا آخر للبعيث أيضا وهو قوله: أمق رقيق الاسكتين كأنه * وجار ضباع بين سوقة والنقب
[٢] زيادة عن ج.
[٣] مضى رسم ضرية في موضعه من مطبوعتنا هذه (ص: ٨٥٩ وما بعدها).
[٤] كذا في ق، ج. وتحت الحاء في ق نقطة كنقطة الجيم.
[٥] الصريف: اللبن ساعة يحلب، قبل سكون رغوته. والمدم: المندفق. (*)