معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ١٢٧٥
يعني حمزة بن عبد المطلب رضى الله عنه. وإنما نسب قتله إلى بنى أمية، لان أبا سفيان كان رئيس الناس يوم أحد. * (مهزور) * على لفظ الذي قبله [١] وبنائه، إلا أن الراء المهملة بدل من لام الاول: واد من أودية المدينة. روى مالك عن عبد الله بن أبى بكر الحزمى: أنه بلغه أن رسول الله عليه وسلم. قال: في سيل مهزور ومذينب: يمسك الاعلى حتى يبلغ الكعبين، ثم يرسل الاعلى على الاسفل. وقيل مهزور: موضع سوق المدينة [٢]، كان قد تصدق به رسول الله صلى الله عليه وسلم على المسلمين، فأقطعه عثمان الحارث ابن الحكم أخا مروان، وأقطع مروان فدك. * (مهزول) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده زاى معجمة، ووام ولام: واد مذكور في رسم ضريه. * (مهور) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده واو مفتوحة، وراه مهملة [٣]: موضع قد تقدم ذكره في رسم المنحاة. * (مهيعة) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده الياء أخت الواو مفتوحة، والعين المهملة: موضع قد تقدم ذكره في رسم الجحفة [٣] الميم والواو * (الموازج) * بفتح أوله وضمه معا، وكسر الزاى المعجمة، بعدها جيم: موضع
[١] قبله رسم مهزول، في ترتيب البكري.
[٢] في النهاية لابن الاثير أن موضع السوق: مهروز، بتقديم الراء.
[٣] في معجم البلدان لياقوت: ويروى مهون.
[٤] في معجم البلدان لياقوت. وفى كتاب الجبال والامكنة والمياه للزمخشري: مهبعة: هي الجحفة. وقيل: قريب من الجحفة. (*)