معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ١٣٧٣
في الجبل مخلوق، فإذا مولج وسهل فهو نقب. قال الشاعر: طلع البدر علينا * من ثنيات الوداع وجب الشكر علينا * ما دعا لله داعى وقال ابن مقبل: فنقب الوداع فالصفاح فمكة * فليس بها إلا دماء ومحرب [١] * (ودج) * بفتح أوله، على لفظ اسم العرق: اسم طريق قد تقدم ذكره في رسم ضمر. * (ودحان) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده حاء مهملة، على وزن فعلان: موضع ذكره أبو بكر. * (الود) * بفتح أوله، وتشديد ثانيه: جبل معروف [٣] قال امرؤ القيس تخرج الود إذا ما أشجذت * وتواريه إذا ما تشتكر [٤] يصف سحابة. وقوله أشجذت: أي سكن مطرها. * (الوداء) * بزيادة مدة على الذى قبله، على وزن فعلاء، من ديار بنى تميم، قال جرير: = النبي صلى الله عليه وسلم قفوله من خيبر ومعه المسلمون قد نكحوا نكاج المتعة، فلما كان بالثنية قال لهم: ودعوا ما بأيديكم، فأرسلوهن. فسميت ثنية الوداع. ويقال إن اسمها جاهلي. وفى الهامش أيضا: سميت ثنية الوداع، لان النبي صلى الله عليه وسلم ودع بها المقيمين بالمدينة، في بعض مخارجه. قاله أبو القاسم الجوهرى في مسند الموطأ. والله أعلم.
[١] في هامش ق: أي صارت بها حروب.
[٢] اسم طريق: ساقطة من ج.
[٣] في معجم البلدان لياقوت: ود: جبل قرب جفاف ؟ ؟.
[٤] ج: تظهر، في موضع: تخرج. وتشتكر: تحتفل ويشتد مطرها. (*)