معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ١٣٥١
خذا بطن هرشى أو قفاها فإنما * كلا جانبى هرشى لهن طريق وعقبة هرشى سهلة المصعد، صعبة المنحدر، والطريق من جنبتيها. وروى عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى خالد بن الوليد متدليا من عقبة هرشى، فقال: نعم الرجل خالد بن الوليد. وروى سعيد بن إبراهيم، عن زيد بن خالد الجهنى: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له وهو يصعد في ثنية هرشى: يا زيد [١]، ما تعوذ الاولون بمثل: " قل أعوذ برب الفلق "، و " قل أعوذ برب الناس ". وأسفل من هرشى على ميلين مما يلى المغرب: ودان، يقطعها المصعدون من حجاج المدينة، وينصبون فيها صادرين من مكة. ويتصل بها، مما ؟ ؟ المغرب عن يمينها، بينها وبين البحر خبت. والخبت: الرمل الذي لا ينبت غير الارطى، وهو حطب، وقد تدبغ فيه [٢] أسقية اللبن خاصة. وفي وسط خبت جبيل [٣] صغير أسود شديد السواد، يقال له طفيل. ومن حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، قالت: كان بلال إذا أخذته الحمى يتغنى ويقول: ألا ليت شعرى هل أبيتن ليلة * بفج وحولي إذخر وجليل وهل أردن يوما مياه مجنة * وهل يبدون لى شامة وطفيل قال ابن دريد: و ؟ روى: وقفيل، بالقاف، وروايته: وهل أردن يوما مياه عدينة. وفخ: موضع بمكة.
[١] ج: يا أبا زيد. تحريف.
[٢] كذا في ج، ق. والصواب به.
[٣] ج: جبل. (*)