معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ١٣١٨
ولما رأوا نفرى تسيل إكامها * بأرعن جرار وحامية غلب ورواه السكرى [١] نقرى، بالقاف، قال أبو الفتح: أراد نقرى، فخفف ضرورة، قال: وهذا أخف من قوله: وما كل مغبون وإن سلف صفقه من وجهين: أحدهما أن نقرى ذات زيادة، فالاسكان فيها أمثل. والثاني أن نقرى [ تتوالى ] [٢] فيها ثلاث حركات في الوصل والوقف، وفعل إنما تتوالى حركاته في الوصل خاصة، قال أبو صخر فجمعها على نقريات: فلما تغشى نقريات سحيله * ودافعه من شامه بالرواجب يريد: بالاصابع، يصف سحابا. والنفروات بالفاء: قد تقدم ذكرها في رسم ركبة، والشاهد عليها من شعر أبي حية، وكذلك ذكرها أبو عبيدة، فدل ذلك [٣] أنه يجوز مد نقرى فيقال: نفراء، وأنهما لغتان، فيهما المد والقصر. * (نفر) * بكسر أوله، وتشديد ثانيه، بعده راء مهملة، قرية من سواد الكوفة وهى ما بين الموصل والابلة. * (النفيانة) * بكسر أوله، وإسكان ثانيه، بعده الياء أخت الواو، ثم الالف والنون: موضع قد تقدم ذكره في رسم تيماء. * (نفيع) * بضم أوله، على لفظ التصغير، كأنه تصغير نقع: بئر مذكورة في رسم الجريب [٤].
[١] ج: السكوني.
[٢] تتوالى: زيادة عن ج.
[٣] ذلك: ساقطة من ج.
[٤] في معجم البلدان لياقوت عن نصر: النفع: جبل بمكة. (*)