معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ١٣١٢
بذى المجاز، قال حسان يحرض دوسا على الطلب بثأر أبي أزيهر الدوسى، الذي قتله بنو الوليد بن المغيرة في جوار أبي سفيان بذى المجاز: يا دوس إن أبا أزيهر أصبحت * أصداؤه رهن النضيح فأقدح حربا يشيب لها الوليد وإنما * يأتي الدنية كل عبد أروح [١] * (نضيض) * بضم أوله، وفتح ثانيه، بعده الياء أخت الواو، وضاد أخرى معجمة، على لفظ التصغير: موضع مذكور في رسم أبضة. النون والطاء * (نطاة) * بفتح أوله، وبهاء التأنيث في آخره: واد بخيبر، مذكور في رسمها، قال الشماخ: ألا تلك ابنة البكري قالت * أراك اليوم جسمك كالرجيع [٢] كأن نطاة خيبر زودته * بكور الورد ريثة القلوع [٣] قال أبو عبيد: نا يزيد بن هارون، أنا يحيى بن سعيد، أن بشير بن يسار [٤] أخبره، قال: لما أفاء الله خيبر قسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم على ستة وثلاثين منهما، عزل نصفها لنوائبه، وما ينزل به، وقسم النصف الباقي بين
[١] جعل المؤلف النضيح وأقدح موضعين. وفى الديوان في موضعهما " المضيح فاقدحى ". والمضيح: موضع. واقدحى: أي أشعلي. وتكون كلمة حربا في البيت الثاني مفعولا لاقدحي. وفى الديوان أيضا: " عبد نحنح ". والنحنح كجعفر البخيل اللئيم. والاروح: من تتباعد صدور قدميه، ويتقارب عقباه.
[٢] في الديوان: ابنة الاموى. وفى ج: جسما، في مكان جسمك. والرجيع: الحبل. شبهت جسمه به في رقته.
[٣] زودته: أعطته زادا. بكور الورد، صفة لمحذوف، أي حمى بكور الورد، أي تباكر بوردها جسمه. وريثه: يطيئة. والقلوع: انكشاف الحمى عنه.
[٤] كذا في ج. وفى ق: بشار. تحريف. (*)