معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ١٣٠٣
* (نخشب) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده شين معجمة مفتوحة، وباء معجمة بواحدة: قرية بالعراق [١] منها أبو تراب النخشبى الزاهد. * (نخل) * على لفظ جمع نخلة لا يجرى، قال يعقوب: هي قرية بواد يقال له شدخ [٢]، لفزارة وأشجع وأنمار وقريش والانصار. وقال ابن حبيب: هي لبنى فزارة بن عوف، على ليلتين من المدينة. وقال السكوني: هي ماء بين القصة والثاملية، وبها ينزل المصدق الذي يصدق خضر محرب. وقال كثير: وكيف ينال الحاجبية آلف * بيليل ممساه وقد جاوزت نخلا وقال الجعدى، فجاء به على التصغير: ويوم النخيل إذ أتينا نساءكم * حواسر يركضن الجمال المذاكيا [٣] بنخل ضل سنان بن أبي حارثة المرى، فلم يوجد بعدها، قال شاعرهم: إن الركاب لتبتغي ذامرة * بجنوب نخل إذا الشهور أهلت * (نخلان) * بفتح أوله. وإسكان ثانيه، على وزن فعلان: موضع في شق اليمن مما يلى الحجاز، قال أبو دهبل الجمحى: إن تقد من منقلى نخلان مرتحلا * يبن من اليمن المعروف والجود [٤]
[١] في معجم البلدان لياقوت، ونقله في التاج عنه: نخشب: من مدن ما وراء النهر، بين جيحون وسمرقند، وليست على طريق بخارى، وهى نسف نفسها، بينها وبين سمرقند ثلاث مراحل. وقول المؤلف هنا: قرية بالعراق سهو، أو لعله يريد أن بلاد خراسان وما وراء النهر كانت تتبع ولاية العراق قديما.
[٢] ج: شرج: تحريف.
[٣] الحواسر: جمع حاسرة، فاعلة من حسر البعير يحسره، بكسر السين وضمها، أي ساقه حتى أعياه. والمذاكي: جمع المذكى، وهو المسن من كل سئ.
[٤] المنقل: المنزل. (*)