معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ١٢٩٢
لقد كان في يوم النباج وثيتل * وشطف وأيام تدا كأن مجزع [١] والنباج نباجان [٢]: نباج ثيتل، وباج ابن عامر بالبصرة. وقال الاصمعي: النباج وثيتل: ماءان لبنى سعد بن زيد مناة، مما يلى البحرين. وبيت ربيعة ابن طريف يرد قوله. وقال ابن مقبل: إذا أتين على وادى النباج بنا * خوصا فليس على ما فات مرتجع [٣] * (النباع) * بكسر أوله، وبالعين المهملة في آخره: موضع بنجد [٤] قال كثير: أأطلال دار بالنباع فحمة * سألت فلما استعجمت ثم صمت وقال العرجى: خليلي عوجا نحيى نباعا * وخيماته ونحيى الرباعا تبدلت الادم من أهلها * وعين المها ونعاما رتاعا وحمة التي ذكر كثير: موضع هناك. ونباع، على مثال لفظه إلا أنه مضموم الاول: بلد باليمن، سمى بنباع ابن السميدع بن الصوءر بن عبد شمس بن وائل بن الغوث. * (النباك) * بضم أوله: موضع بالبحرين، مذكور في رسم أجأ، قال البعيث: ورحنا بها عن ماء ثجر كأنما * تروحن عصا عن [٥] نباك وعن نقب ثجر: ماء في ديار باهلة، وهو بظهر تبالة، على محجة اليمن من مكة إليها.
[١] تداكأن: اجتمعن وازدحمن.
[٢] ج: والنباجان.
[٣] خوصا: غوائر الاعين من فرط التعب، يصف الابل.
[٤] في معجم البلدان لياقوت: النباع: موضع بين ينبع والمدينة.
[٥] عن: كذا في ج وهامش ق عن ديوانه. وفى ق: من. (*)