معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ١٢٨٩
وقال عمارة بن عقيل: ناظرة: جبل من أعلى الشقيق، على مدرج شرج، قال جرير: فما وجد كوجدك يوم قلنا * على ربع بناظرة السلام قال الاخطل: لاسماء محتل بناظرة البشر * قديم ولما يعفه سالف الدهر فأضافه إلى البشر، ما ترى، والبشر: في ديار بنى تغلب، فهو موضع آخر لا محالة. وقال أبو عمرو الشيباني: ناظره: لبنى أسد، وأنشد للمرار: فما شهدت كوادس إذ رحلنا * ولا عنت بأكبرة الوعول [١] أتيح لها بناظرتين عوذ * من الآرام منظرها جميل [٢] قال: وأكبرة: ببلاد بنى أسد أيضا، ويقال بكسر الهمزة: إكبرة. والنواظر، على جمع لفظ ناظرة: موضع آخر يأتي ذكره في موضعه إن شاء الله. * (ناعب) * بكسر العين المهملة أيضا، بعدها باء معجمة بواحدة: موضع قد تقدم ذكره أيضا في رسم الثلماء، وسيأتى في رسم واردات، وقال ابن الخرع: بجمران أو بقفا ناعبين * أو المستوى إذ علون الستارا وقال أبو حية: ونحن كفينا قومنا يوم ناعب * وجمران جمعا بالقنابل بازيا [٣] أي غالبا.
[١] الكوادس: جمع كادس، وهو القعيد من الظباء، أي الذى يجئ من الخلف، وهو ممما يتشاءم به.
[٢] العوذ: الحديثة النتاج من الظباء. وفى ج: " بناظرتى عود ".
[٣] ج: بعد، في موضع: يوم. وبالقبائل، في موضع: بالقنابل. وفى ق: بالقبائل. والقنابل: جماعات الخيل. (*)