معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ١٢٣٨
فبطن السلى فالسخال تعذرت * فمعقلة إلى مطار فواحف وقال دو الرمة: إذا لعبت بهمى مطار فواحف كلعب الجوارى واضمحلت ثمائله وقال المخيل: أعرفت من سلمى رسوم ديار * بالشط بين مخفق ومطار فدلك أن مطار تلقاء مخفق. ويروى: " بين مخفق فصحار ". وقد تقدم ذكر مطار في رسم برك. فأما قول النابغة: وقد حفت حتى ما تزيد مخافتي * على وعل بذى المطارة عاقل فقد اختلف فيه، فمنهم من يرويه: " بذى المطارة " بالفتح، ومنهم من يرويه بالضم، وهو اسم جبل بلا اختلاف، عند من ذكر أنه موضع، وليس بالوادي المذكور. وقد رأيت لابن الاعرابي أنه يعني بذى المطارة، بضم الميم: ناقته، وأنها مطارة الفؤاد، من النشاط والمرح [١]، ويعني بذى: ما عليها من الرحل والاداة. يقول: كأني [٢] على رحل هذه الناقة وعل [٣] عاقل من الخوف والفرق [٤] * (المطالى) * بفتح أوله، على وزن مفاعل، قال الكلابي: المطالى: لابي بكر ابن كلاب. وقال الاصمعي: المطالى: ماء عن يمن ضرية. وقال أبو حنيفة:
[١] ج: المراح.
[٢] ج: لانى. تحريف.
[٣] ج: ووعل. تحريف
[٤] في هامش ق: مطار [ بفتح الميم ] موضع بين الدهناء والصمان. عن الصغانى. وكذا في ياقوت. (*)