معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ١١٧٩
وانظره في رسم الطنب. قال ابن حبيب: ما شربت قط ماء أعدب من ماء ماوية. قال: وكان ينقل منها الماء لمحمد بن سليمان، إلى البصرة. الميم والباء * (مباضع) * بفتح أوله، وبالضاد المعجمة المكسورة، والعين المهملة: موضع قد تقدم ذكره في رسم البزواء، وفي رسم ثعال * (مبايض) * بضم أوله، وبالياء أخت الواو مكسورة، والضاد المعجمة، علم وراء الدهناء، في منازل بنى أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان. ويقال: أبايض، بالهمز، ويقال: هو في ديار بنى سعد بن ريد مناة بن تميم، وقال [١]. علقمة ابن عبدة: وقلت لها يوما بوادي مبايض * أرى كل عان غير عانيك يعتق وذكرنيها بعدما قد نسيتها * ديار علاها وابل متبعق [٢] بأكناف شمات كأن رسومها * قضيم [٣] صناع في أديم منمق شمات: موضع هناك أيضا وبمبايض أغارت بنو ذهل بن شيبان، ورئيسهم هاني بن مسعود، على بنى عمرو بن تميم، ورئيسهم طريف بن تميم العنبري، فقتل جمصيصة بن شراحيل، ويقال [٤] حمصيصة [٥] بن جندل بن قنافة [٦] الشيبان، طريف بن تميم، = على المكان المرتفع. وعندي أن يجون أن يكون الترع، بوزن سبب، يقال حوض ترع، أي مملوء، ولعله وصف بالمصدر. وفى ق، وراغب باشا: " النزع " بوزن الرسل، جمع نزوع أو نزيع، وهى البئر القريبة القعر، تنزع دلاؤها بالايدي.
[١] ج: قال.
[٢] متبعق: مندفع بالماء فجأة
[٣] القضيم: الجلد الابيض يكتب فيه أو ينقش
[٤] ج: وقيل.
[٥] ج وياقوت: حميصة.
[٦] ج: قتادة تحريف. (*)