معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ١١٧٨
قال أبو حاتم: ماوان: واد غلب عليه الماء، فسمى ماوان، وهو فيما [١] بين الربذة والنقرة، وكانت منازل بني عبس فيما بين أبانين، والنقرة، وماوان، والربذة، هذه منازلهم. وشبام الذي ذكر الفقعسى: جبل في منازل بنى قشير. وسنام، بالسين المهملة والنون: جبل بالبصرة. * (ماوة) * بالواو المفتوحة: من ثغور خرشنة. قال البحترى: صبحن من طرسوس خرشنة التي * بعدت عن الامل البعيد الموجف وتركن ماوة وهى مأوى للصدى * مصفوعة بصدى الرياح العصف وعلى قذاذية انحططن براية * أوفت بقادمتي عقاب منكفى * (ماوية) * بكسر الواو، وتشديد الياء بعدها. ويقال أيضا: ماويه، بفتح الواو، وإسكان الياء، وكسر الهاء التي لا تندرج تاء، وهو ماء ببطن فلج، على ست مراحل من البصرة. وقال أبو حاتم: نسب هذا المنزل إلى ماوية بنت مر، أخت تميم بن مر. وماوية: اسم المرآة، سميت به المرأة [٢]، قال ابن مقبل: هاجوا الرحيل وقالوا إن شربكم * ماء الزنانير من ماوية النزع [٣]
[١] ج: ما، ولعل أصلها: ماء، والمغاربة لا يكتبون الهمزة ولا ينطقونها.
[٢] ج: سميت المرأة به. وفى هامش ق: رأيت بخط جخجخ رحمه الله: وماوية كانت مرعى لهجائن النعمان. وسميت ماوية لصفاء مائها، تشبيها بالمرآة.
[٣] ق: الدنانير، ج: الذنانين، وكلاهما تحريف عن الزنانير، وقد استشهد المؤلف بالبيت في رسم الزنانير، وهى كذلك في نسخة مكتبة راغب باشا ؟ ؟ ستانة " فلم الجامعة العربية رقم ٩٢٩، ٩٣٠ ". وفى نسخة مكتبة " نور عثمانية " بالاستانة " فلم الجامعة العربية رقم ٩٤٦ ": الذنابين، بصيغة متنى ذناب، بكسر الذال. وماوية: تردد فيه المؤلف فمرة قال إنها باليمن " في رسم زنانير " وهنا نقل كلام أبى حاتم الذى يفهم منه أنها قريبة من البصرة. ولعلهما موضعان، لا موضع واحد. والترع، بالتاء، بوزن غرف: قال في اللسان: جمع ترعة، وهى الروضة = (*)